اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتهت معركة أُحد باستشهاد سبعين من الصحابة، ومقتل ثلاثين من المُشركين، وكان من آثار ذلك تراجع هيبة المُسلمين في نُفوس المُشركين، فقد تجرّأ باقي الأعراب عليهم، وتجمّعوا لغزوهم؛ كقبائل بني هُذيل، وأهل نجد بقيادة طليحة الأسديّ، بالإضافة إلى الظُروف الخطرة التي أحاطت بالدعوة الإسلاميّة، كما عرف الصحابة أخطاءهم ومُخالفتهم لأمر نبيّهم، فندموا على ذلك، والتزموا أوامره وطاعته، واستمرّوا على ذلك.