التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | معين بسيسو |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144321928 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يونيو 2014 |
| الصفحات: | 134 |
| ترتيب الشهرة: | 391,774 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في المعركة يوميات غزة والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
معين بسيسو هو شاعر فلسطيني من مواليد غزة 1926 وعاش في مصر حيث خاض تجربة المسرح الشعري.
أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948.
وهو شقيق الكاتب والاديب عابدين بسيسو بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة والمسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى.
انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس.
وفي 27 كانون الثاني (يناير) 1952 نشر ديوانه الأول (المعركة).
سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963.
كان معين شيوعيًا فلسطينيًا وصل إلى أن أصبح أمينًا عامًا للحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة، وكان سمير البرقوني نائبًا للأمين العام مقيمًا في القطاع، وفي عام 1988 عندما توحد الشيوعيون الفلسطينيون في حزبهم الموحد، أعلن بسيسو ذلك من على منبر المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد بالجزائر حينها ،وظل معين عضو اللجنة المركزية للحزب حتى وفاته.
ربما تكون إعادة نشر "في المعركة: يوميات غزة" للمرة الثانية بمثابة إعادة الإعتبار للشاعر الكبير معين بسيسو، منجم الإلتزام الثوري ومنجم الإبداع الشعري، الذي كان وما يزال ركناً أساس من أركان الثقافة العربية الفلسطينية، بأبعادها الوطنية والقومية والأممية.
في هذا الكتاب يغطي المؤلف قرابة نصف قرن من عمر الحكاية الفلسطينية، ويعيد إحياء تاريخ وطن وحكاية مدينة، "مدينة غزة" يرصد خلاله المؤلف تحولات كثيرة، سياسية، وإجتماعية، وثقافية، عرفتها غزة في ظل الإحتلال المتوالي منذ تاريخ الأيام الأولى للغزو الأوروبي، وحتى نشوء المقاومة المسلحة، ولعل فصول كتابة تلك المدينة لم تنتهِ، وهي التي سجلت أهم نموذج للنضال الحي والمقاومة الشعبية على طول الأرض المحتلة وعرضها. في هذه اليوميات يطلّ معين بسيسو على غزة من أكثر من نافذة مفتوحة في صدرها ... المدينة التي أصبح خبزها يعجن من دقيق البارود ... وأصبح زبدها هو دمها الذي تدهن به رغيف الخبز.
وفي الكتاب أيضاً مشاهدات حية، ووقائع مروية، عن السياسة الإسرائيلية في غزة جمعها المؤلف ونسقها ورواها ليرتّق بها ثقوب الذاكرة العربية، وليقول فيها مأساة الإنسان الفلسطيني في فصولها المتعاقبة والحصار والرحيل والتشرد، ومواقف الدول العربية والدولية من القضية، وبين البداية والنهاية فصول من المقاومى الشريفة، منها بالسلاح ومنها بالحبر، (فالحبر أشهر من العسل يا صديقي ... أرفع نخبها هذه الكأس من الحبر) . بهذه العبارة ختم بسيسو كتابه ليظل مقاوماً بالحبر وبالقلم وبالدم حتى بعد وفاته ...
يتألف الكتاب من مقدمة بقلم الشاعر الكبير سميح القاسم، يتبع ذلك 1- علبة الكبريت التي إسمها قطاع غزة، 2- القتال بعيدان الثقاب وبأصابع الطباشير. وأخيراً: خاتمة.
. كان المدرسون في معسكرات اللاجئين أيام الكويكرز.. يقبضون رواتبهم قطعاً من الصابون.. وسمكاً مقدداً وبصلاً لكي يفرض عليهم الرحيل من القطاع... ورغم ذلك واصلت تلك الكتيبة المقاتلة بأصابع الطباشير معركتها لإنقاذ جيل معسكرات الصفيح عام 1948…إنه هو جيل القنابل اليدوية اليوم في شوارع غزة…
كان المهاجرون الفلسطينيون من يافا ومن بئر السبع ومن المجدل ومن قرى أسدود والمسمية والكوفخه… وغيرها… كانت الطوابير التي أسكنها الكويكرز أكواخ الصفيح… في أعقاب كارثة 1948… تحاول أن تلائم وهي في معسكرات الهجرة بين حياتها الجديدة في المنفى الجديد… وحياتها القديمة في شوارع مدنها وقراها التي خلفتها وراءها… لقد تحولت أسماء المدن إلى أسماء المعسكرات… تحولت يافا… وبئر السبع.. والمجدل… وأسدود… والمسمية… إلى أسماء معسكرات النصيرات… والمغازي… والبريج… وجباليا… والشاطئ…
إن الطائر لا يحمل معه.. وهو يهاجر… عيدان قش عشه القديم.. ولا يحمل أيضاً ذكرياته معه فوق هذه الشجرة أو تلك الشجرة… ولكن الأمر يختلف تماماً حينما يتعلق بالإنسان المهاجر… فإذا لم يمكنه المحتل الغازي من أن يحمل معه غير الثياب التي تغطي جسده… فهو لا يستطيع أن يمنعه من حمل ذكرياته أو أن يطمس من عينيه… مهما أغرقهما بالدم… صورة البيت والشارع… وحتى التفاصيل الصغيرة عن البيت والشارع والمدينة…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".