يختلف تفسير نتائج قياس ضغط الدم من شخص إلى آخر بحسب حالة الشخص الصحيّة، كما أنّها تتأثر بوجود عدّة عوامل أخرى، مثل الوزن، والعُمُر، والنشاط البدنيّ، والجنس، وفي حال ظهور نتائج غير طبيعيّة لضغط الدم، يجدر القيام بإعادة القياس مرّة أخرى بعد 5 دقائق للتأكد من صحّة القراءة، وفي حال استمرار ظهور نتيجة غير طبيعيّة تجدر مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وفي ما يأتي بيان لتفسير بعض نتائج ضغط الدم:
- انخفاض ضغط الدم: يُعدّ ضغط الدم منخفضاً في حال كان ضغط الدم الانبساطيّ يتراوح بين 40-60 ملم زئبقي، وضغط الدم الانقباضيّ بين 70-90 ملم زئبقي.
- ضغط الدم طبيعيّ: يُعدّ ضغط الدم طبيعياً في حال كان ضغط الدم الانبساطيّ يتراوح بين 60-80 ملم زئبقي، وضغط الدم الانقباضيّ بين 90-120 ملم زئبقي.
- ارتفاع ضغط الدم: يعُدّ ضغط الدم مرتفعاً في حال كان ضغط الدم الانبساطيّ يقلّ عن 80 ملم زئبقي، وضغط الدم الانقباضيّ يتراوح بين 120-129 ملم زئبقي، ولكنّ هذا الارتفاع لا يكفي لتشخيص الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع.
- المرحلة الأولى من مرض ضغط الدم المرتفع: يتم تشخيص الإصابة بالمرحلة الأولى من مرض ضغط الدم المرتفع في حال كان ضغط الدم الانبساطيّ يتراوح بين 80-89 ملم زئبقي، أو ضغط الدم الانقباضيّ بين 130-139 ملم زئبقي.
- المرحلة الثانية من ارتفاع ضفط الدم: يتم تشخيص الإصابة بالمرحلة الثانية من مرض ضغط الدم المرتفع في حال كان ضغط الدم الانبساطيّ يعادل 90 ملم زئبقي أو أكثر، أو ضغط الدم الانقباضيّ يعادل 140 ملم زئبقي أو أكثر.
- أزمة ارتفاع ضغط الدم: تُعدّ هذه الحالة طارئة وتستدعي مراجعة الطبيب على الفور، وتتمثّل ببلوغ ضغط الدم الانبساطيّ 120 ملم زئبقي أو أكثر، أو وصول ضغط الدم الانقباضيّ لما يعادل 180 ملم زئبقي أو أكثر.
المصدر: mawdoo3.com