اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت الروايات التي تتحدّث عن أصل أهالي تنورين لكن القاسـم المشترك فيها ما سـنسرده في هذه الفقرة.
كما تبيّن من الآثار فإن النطاق الجغرافي كان مأهولاً منذ العصور الفينيقيّة والرومانيّة. ولكن لا يوجد أي دليل قاطع أن هذا الوجود كان متواصلاً أم منقطعاً. كما لا يوجد اي دليل يثبّت إذا ما كان هذا الوجود ترك أثراً بيولوجياً وجينيّـاً مع الشـعوب الأخرى التي وفدت لاحقاً إلى تنّورين.
نقلاً عن المخطوط المْعادي ومخطوط الأب بطرس مطر، فإن عدّة عائلات كانت تسكن تنورين في القرن الثالث عشـر قـُبيل حملة المماليك على جبل لبنـان. أبرز هذه العائلات: مطر و غوش و شمعون و حريق و صدقه و لايا. وبين العامين 1268م و1306م اقتحم المماليك جبل لبنان بحملة "تأديب في المنطقة، تشتّت تلك العائلات، منها ما قُتل ومنها ما هاجر ومنها ما اختبأ في الكهوف العديدة في ناحية تنورين.
العائلات التي لم تنقرض من تلك المرحلة هي غوش و مطر و رعيدي (آل رعيدي من سـلالة آل مطـر)، إذ أن الكثير من أحفادهم لا يزالون في نطاق تنّورين.
أمّـا باقي العائلات المتواجدة حاليّاً في تنورين، فمعظمهم من سـلالة جرجـس أبي قرقماز الثالث، الجدّ الفعلي لأكثر من 60% من أهل تنّـورين.
العائلات القرقمازيّة الرئيسـة هي:
الجدير بالذكر أن هذه العائلات متفرّعة إلى عدّة عائلات وأجباب واسـماء لا يسـعنا ذكرها بأكملها.
بالنسـبة للنسـب الحقيقي للعائلات القرقمازيّة فهناك لغط حول أصل قرقماز الاوّل. فبعض المؤرّخين يعتبرونه من أصول سـلافيّة أو ألبانيّة تركيّة ويُسـمّونه "غوطصـار" وآخـرون يعتبرونه من أصول عربيّة بغداديّة ويُسـمونه "خـطّـار". وخطّار في اللغة العربيّة تعني حامل الرمح، وإسـم خطار شائع في البلدة مما يسـهّل قبول ما ذُكـِر. أمّا قرقماز فتعني بالتركيّة "الذي لا يخاف".
وتضمّ تنورين العديد من العائلات التي قدِمت من عدّة قرى وبلدات لبنانيّة مثل:
_ بكاسيني من بكاسين
_ مراد من كفرسلوان
_ الشـاعر
_ قمير و بوعبدو و هاشم من أصول عاقوريّة
_ كرم و الحصروني من حصرون
_ راشد ومخلوف من ترتج
_ فضول من بشرّي
_ عقيقي من كـسروان
_ أبي خليل من عين كســور