تحوّلت تنورين في أواخر القرن الخامس ميلادي إلى بلدة مارونية، فكانت ملجأً للموارنة الهاربين من الظلم والاضطهاد. فانتشرت فيها الكنائس والأديار، نذكر منها:
- دير مار أنطونيوس حوب: يقع على رابية في منطقة حوب، تشرف على وطى حوب وأجزاءمن تنورين وشاتين، شُيّد سنة 1749، وانتقل إليه رهبان من الرهبانية اللبنانية المارونية سنة 1785، وقد شيّد على وقفية للشيخ سليمان أبو نصر الهاشـم العاقوري الذي وهبها للرهبان سنة 1700، وقد تسلّمت الرهبانية هذه الوقفية بشكل نهائي سنة 1748. أضف إلى ذلك ثلاث وقفيات أخرى وهبها للرهبانية كل من أم فضل وأولادها، الأمير يوسف شهاب ووقف مار ضومط الذي تسلمته الرهبانية من أهالي البلدة. أما ما يحكى عن وجود دير حوب قبل التاريخ المذكور، فهو عبارة عن بناء صغير كان مؤلفًا من كنيسة صغيرة وغرفة سكنية، ويقال أنه كان مبنيًا على أنقاض كنيسة قديمة، لكن هذا الدير ألغي عام 1787، ليحلّ مكانه دير مار أنطونيوس الحالي.
- كنيسة مار شليطا: أثرية من الفترة الصليبية.
- كنيسة مار سركيس: أثرية بيزنطية، كانت ذات ثلاثة أسواق ودهليز ومرصوفة بالفسيفساء، شيّدت بقرب كنيسـة جديدة.
- كنيسة مار أنطونيوس الجديدة، محبسة القديسة بربارة، كنيسة سـيدة الانتقال في وسـط تنورين الفوقا، دير راهبات العائلة المقدسـة المارونيات الذي يحوي كنيسـة سيّدة العتيقة في حرمه، محبسة مار سركيس، كنيسة مار بطرس، ومار ميخائيل، ومار جرجس، دير مار ماما ومعبدي سيدة حريصا القديم والجديد ومن هناك انطلقت تسـمية حريصا.
المصدر: wikipedia.org