English  

كتب موقفه من بيعة يزيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موقفه من بيعة يزيد (معلومة)


و عندما قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف كتب إلى مروان عامله على المدينة كتاب البيعة وأمره أن يقرأه على المسلمين في المسجد وفعل مروان ولم يكد يفرغ حتى نهض عبد الرحمن بن أبي بكر وقال : "أهرقلية ؟ ! إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ، ولا أحد من أهل بيته ، ولا جعلها معاوية في ولده إلا رحمة وكرامة لولده"،

فقال مروان: هذا الذي نزلت فيه: والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين، وانكرت عائشة ما قاله مروان في سبب نزول الآية والقصة باختصار في البخاري، وبتفصيل أكثر في النسائي وغيرهم، واستقصى رواياتها ابن كثير في تفسير هذه الآية

و قد أيده فريق من المسلمين على رأسهم عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وغيرهم. وقد ظل عبد الرحمن يجهر ببطلان هذه البيعة وبعث إليه معاوية من يحمل مائة ألف درهم يريد أن يتألفه بها فألقاها عبد الرحمن وقال لرسول معاوية : "إرجع وقل له إن عبد الرحمن لا يبيع دينه بدنياه" ولما علم بعد ذلك أن معاوية يريد أن يأتي إلى المدينة غادر إلى مكة من فوره

المصدر: wikipedia.org