اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان علاء الدين البخاري ممن يقبِّح ابن عربي ويكفّره وكل مَن يقول بمقاله، وينهي عن النظر في كتبه، وبيّن ذلك في مجلس عُقد عنده، فوافقه أكثر من حضر من العلماء والأعلام في ذلك الزمان، ووافقوه على ما قرّره من فساد ما يزعمه ابن عربي من الوحدة المطلقة، وما يبنى عليها، إلا شمس الدين البساطي الذي تبرأ بعدها من مقالة ابن عربي وكفّر مَن يعتقدها.