التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محى الدين ابن عربي |
| قسم: | ابن تيمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 227 |
| ترتيب الشهرة: | 796,603 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رسائل ابن عربي ج6 والمؤلف لـ 121 كتب أخرى.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
كان اختيار هذه الرسائل دون غيرها من النصوص التي أتيح العثور عليها ودراستها، اختياراً مستنداً إلى دوافع عديدة أهمها: إن الموضوعات التي يتناولها ابن عربي في هذه الرسائل تمثل امتداداً حقيقياً لمشروعه الوجودي والمعرفي، فضلاً عن أنها تقدم للنشر للمرة الأولى، وهي أيضاً تتمحور حول رؤية الوجود، رؤية ذات طابع أحادي يتركز حول وجود الله، لتثير بشكل واسع إشكالية الذات الإلهية والعالم من جهة، والعالم والإنسان من جهة أخرى، وهي لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن الموقف الأول الذي أعلنه ابن عربي في مشروعه الأساسي فصوص الحكم تحديداً، عندما بدأ اندفاعاته الحادة التي شكلت خروجه الجديد على الفكرة الإسلامية السائدة، مختصراً بذلك صيحات الصوفية قبله وشطحاتهم العاطفية إلى منظور جديد، مستمداً رؤاه ومواقفه من المدوّنة الشرعية والفلسفية، ومن التراث الصوفي السابق عليه، لذا جاءت أول معارضة لهذا المنظور الجديد من قبل الفقهاء والعلماء المتزمتين، الذين أكدوا طرد ابن عربي من الحضيرة الإسلامية، بالاستناد إلى الآراء التي أعلنها دون تردد في كتابه فصوص الحكم.
إن رسائل هذا الكتاب هي تتمة لطروحات ابن عربي التي تناولها في فصوص الحكم، بل تؤكدها وتفصل في محدداتها، لتشكل في النهاية حلقة إضافية من حلقات نظريته المعرفية، وتسهم في الوقت نفسه في تقديم موقف دقيق ومركز لأفكار ابن عربي الإشكالية، وتوضح لنا تلك الكيفية التي تجاوز فيها ابن عربي كل المتناقضات العقائدية، لينتج بعد ذلك الموقف التحديثي الفاعل، الذي أسسه داخل التفكير الإسلامي، هذا الموقف الذي يتمكن فيه من التملص من كل الإلزامات المتعارضة بين الشرع والتجربة، لنكتشف بوضوح أنه الشارع الأعظم حقيقة للفكر الصوفي الإسلامي، وحلقة الوصل الحساسة بين مرحلتين فكريتين، بفهم بلورته لكل التراث السابق عليه، ومن ثم إحالته إلى رؤية صوفية فلسفية قوامها استشراف الحقائق الباطنية، عبر منهج ذوقي كشفي يؤدي إلى: أن لا موجود إلا الله، وما الكثرة الظاهرة في الوجود إلا وهم في جوهرها.
وإذا ما حددنا بأن رسائل هذا المجلد من موسوعة ابن عربي تتوزع على مفاصل متعددة في فكر ابن عربي، فإنما تتركز ضمن المنظور العام داخل بؤرة مركزية نعني بها فهم ابن عرابي لوحدة الوجود، إذ إنه يستمد كل ما لديه من إمكانات معرفية وذوقية وبيانية للذهاب بموقفه إلى أقصاه، وهو يحاول اقتناص رؤيته الصوفية المنفلتة، الرؤية العصية على الإعلان عبر الحرف واللغة، ليعلن صراحة عن التماثل بين الله والإنسان، ذلك التماثل الذي يعجز العقل عن إدراكه.
وبالاستفادة من ثقافته الموسوعية، ورؤيته الباطنية، وحله لبعض الإشكاليات المزمنة عند الفلاسفة والمتكلمين حلاً وسطياً، استطاع أن يمنح الوجود معناه الحقيقي بالاستناد إلى ثنائية حادة، تقوم أحياناً على الجمع بين وحدة الوجود وثنائيته، وأحياناً أخر على الجزم بوحدة الوجود الصريحة، ليرجع هذا التعدد في الوجود إلى الواحد الذي يشكل المرتبة الأصل، مثلما يتضح ذلك في رسائل (كشف الستر) و(كتاب الهو) و(تبصرة الطالب) وغيرها، ورسائل أخرى يمكن عدها من أهم رسائل ابن عربي حول الإنسان الكامل والحقيقة المحمدية مثل رسالة (التنبيهات) ورسالة (التنزلات)، وتناول في رسائل أخرى مجال الإلهيات، ونشأة الكون ومراتب الوجود والزمان الصوفي، ومراتب سلوك الطريق الصوفي، ومجمل مكونات نظريته الروحية.
إن القارئ سيجد نفسه إزاء فلسفة تفضي إلى رؤية الوجود، رؤية باطنية جوانية تتحقق من الأمر على ما هو عليه لا كما تتعامل معها الحواس، وفق منهج ذوقي يتجاوز الاستدلال، في الوقت الذي نرى فيه ابن عربي لم يتوقف عن محاولة عقلنة نتائج تجربته القائمة على الحس الباطني، والإدراك الذوقي، بسبب مواجهته لإشكاليات معقدة في الوجود والمعرفة.
تهيئ لنا رسائل هذا المجلد الاقتراب من البنية الفلسفية الخاصة بابن عربي، وهو يقود بعب تحديد آليات التفكير في الذات الإلهية، والإنسان، والعالم، بعيداً عن الحضور المادي للأشياء، هذا الحضور المضلل في نظره، لأنه حضور يخفي الحقائق الأزلية وراءه، ومن ثم المحاولة لردم المسافة الفاصلة بين الداخل والخارج، والظاهر والباطن، وباقي المتضادات، بفهم أن جوهرها واحد، فنجد أن ابن عربي يستند إلى استراتيجية تعبير الرؤى القائمة على الخيال، التي يمكن أن نلامسها بدقة في هذه الرسائل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".