اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أستاذه الحسن بن محمد بن الحنفية قد تنبأ له بهذا المصير عندما أشار إليه فقال: ((أترون هذا؟ .. انه حجة الله على أهل الشام (يعني يني امية) .. و لكن الفتى مقتول!)). أما خصومه - من علماء السلطان [غير محايد]- ففرحوا بمقتله وقالوا: ((إن قتله أفضل من قتل ألفين من الروم!)). أما الآجري و ابن عساكر فيرددان عبارة الإمام مكحول الشامي - المعاصر لغيلان - حيث قال عنه: ((لقد ترك غيلان هذه الامة، في لجج مثل لجج البحار)).