التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | هنري ميللر |
| قسم: | الأدب الفرنسى مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أزمنة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843061912 |
| تاريخ الإصدار: | 08 فبراير 2017 |
| الصفحات: | 129 |
| حجم الملف: | 967.34 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 يوليو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 121,674 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رامبو وزمن القتلة والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
هو روائي ورسام أمريكي .عرف عنه عدم رضاه عن الاتجاه الأدبي العام في الادب الامريكى.
وبدأ تطوير نوع جديد من الرواية والتي هي عبارة عن خليط من القصة والسيرة الذاتية والنقد الاجتماعى والنظرة الفلسفية والتصوف، يجمع هنرى بين نقيضين فهو يمتلك القدرة على التعبير الواقعى ثم لاتعدم وجود افكار خيالية في ادبه أكثر اعماله تميزا هي مدار السرطان هنرى ميللر، مدار الجدى هنرى ميللر ،والربيع الأسود.كتب ميللر أيضا عن اسفاره، ومقالات في التقد والتحليل الادبى
مثل كولومبس، أبحر رامبو باحثاً عن طريق جديد إلى الأرض الموعودة. أرض الشباب الموعودة، في فتوته البائسة تغذى على الكتاب المقدس، وأمثال "روبنس كروزو" من الكتب التي كانت تقدم إلى الأطفال لقراءتها. وكان الكتاب الذي شغفه أكثر من سواه، بعنوان "الإقامة في الصحراء". مصادفة فريدة، أن يقيم في الصحراء، حتى وهو طفل، هذه الصحراء التي ستغدو جوهر حياته. أتراه رأى نفسه، حتى في ذلك الزمن البعيد، وحيداً، بعيداً، منقطعاً على صخور الشاطئ، متخلياً عن تمدنه؟ إن كان أحد يرى بعينه اليمين، وعينه الشمال، فهو رامبو.
والحديث بالطبع عن عيون الروح، بإحداهما كانت له القدرة على النظر عبر اللانهاية، وبالأخرى كانت له القدرة على النظر عبر "الزمن والمخلوقات" كما هو وارد في "الكتاب الصغير للحياة الكاملة". لكن يقال "إن عين روح الإنسان، هاتين، لا تستطيعان القيام بعملها في وقت واحد. فإذا نظرت العين اليمين في اللانهاية، فعلى العين اليسار أن تغمض نفسها، وتمتنع عن أداء عملها، كما لو أنها ميتة. فهل أغمض رامبو العين الخطأ؟ وإلا فكيف يفسر فقدانه الذاكرة؟ وتلك الروح الأخرى التي تدّرع بها ليحارب العالم، هي جعلته محصناً؟ حتى وهو مسلح كالسرطان. لم يكن صالحاً للجنة، ولم يكن صالحاً للجحيم أيضاً. لم يكن يمكنه، في أي ظرف، أو ميدان، أن يرسو طويلاً. كان ينال موضع إبهام، ولا يجد موضع قدم، وكأنما الأرواح الشريرة تطارده، فهو موضوع من طرف قصي إلى آخر. في بعض النواحي، كان غير فرنسي... قدر ما أمكنه أن يكون. لن لا أشد من لا فرنسيته، حين يتعلق الأمر بالشباب. كان يقسم بالتصرف الغير لليسار الذي يكرهه الفرنسيون.
كان منافياً، مثل محارب من الفايكنج في بلاط لويس الرابع عشر. "خلق طبيعة جديدة، وفن جديد. فتطابق معها" هما كما قيل، مطمحا رامبو. لقد شرح رامبو في رسائله من أفريقيا، كيف يستحيل عليه استئناف حياة الأوربي واعترف حتى بأن لغة أوربا صارت غريبة عنه، في الفكر والكينونة كان أقرب إلى "ايستر آيلاند" منه إلى باريس، أو لندن، أو روما. والطبيعة الوحشية التي أبداها منذ الطفولة. نمت كثر فأكثر، مع السنوات. وكانت أكثر كشفاً عن نفسها في مساوماته وتنازلاته، مما في تمرده. ظل، دائماً، اللامنتمي، يلعب لعبة وحيداً، محتقراً الطرق والأساليب الملزم باتباعها، مبدياً رغبته في تطواف العالم متشرداً، لا في الاستيلاء عليه. في فرنسا كان الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد رامبو مثيراً، إذ دعي كتاب مشهورون، من مختلف أنحاء العالم، ليحجّوا إلى "شارلفيل" مسقط رأس رامبو.
واتخذت الاحتفالات طابع مناسبة وطنية. أما رامبو، فربما تقلب في قبره. منذ وفاة رامبو، ترجمت أجزاء من آثاره الكثيرة إلى لغات عديدة، بينها التركية والبنغالية، وحينما كان ما يزال ثمة إحساس بالشعر والمغامرة الكبرى، فإن اسمه على طرف كل لسان. وفي السنوات الأخيرة، انتشرت العبادة الرامبوية انتشاراً مدهشاً، وازداد الأدب المكرس لحياته وآثاره، ولا يمكن القول أن شاعراً من العصر الحديث قد لقي نفس هذا الانتباه والاهتمام. باستثناء "فصل في الجحيم" و"الاشراقات"، لم تجد سوى قصائد قليلة طريقها إلى الترجمة، وحتى هذه الترجمات القليلة تكشف عن تفسيرات متنوعة، واسعة، ولا بد منها.
وفي هذا الكتاب دراسة قدمها هنري ميللو حول هذا الشاعر. ويقول بأن دراسته هذه الصغيرة، والمكتوبة مثل عشر سنوات كانت نتيجة الاخفاق في ترجمة "فصل في الجحيم" بالصورة التي أرادها هذا وما يزال أمل يراوده في إعطاء هذا النص، اللغة الأكثر قرباً من اللسان "الزنجي" لرامبو. فمؤلفي الأغاني الزنجية بالرغم من أنهم لا يعلمون، هم أقرب إلى رامبو، من الشعراء الذين عبدوه وقلدوه.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".