اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد سقوط سرقسطة، مسقط رأس الصدفي، جمع من أراد الخروج من تلاميذه وأهل مرسية وخرج للجهاد، واستنهض همم الحامية المرابطية وأميرها فخرج جيش إسلامي كبير لمواجهة جيش ألفونسو الأول ملك أراغون، وحمل الشيخ أبو علي الصدفي راية الجيش، وسنه قد تجاوز الستين، وتقدم معه عدد من أصحابه منهم أبو عبد الله بن الفرج وأبو بكر بن العربي وأبو عبد الله بن الفراء، فبلغ عددهم عشرين ألفاً، وقاد هذه الحملة الأمير إبراهيم بن يوسف بن تاشفين فالتقى الجمعان في معركة قتندة في ربيع الأول سنة 514هـ، وانسحب الجيش المرابطي النظامي تاركا المتطوعين يلقون حتفهم، من بينهم الشيخ الصدفي.