اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من علوّ منزلة النبيّ في قلب أبي طالب وحبّه له ورعايته له صغيراً، ومن ثمّ الدفاع عنه بعد نبوّته وصدّ قريش وأذاها عنه، إلّا أنّ أبا طالب لم يدخل الإسلام، ولم ينطق كلمة التوحيد، وحاول النبيّ -عليه السلام- معه أن يردّد كلمة التوحيد، لعلّه يحاجج الله بها يوم القيامة إلّا أنّه أبى إلّا أن يبقى على ملّة والده عبد المطلب، وأخبر النبيّ -عليه السلام- أنّ عمّه سيكون أخفّ الناس عذاباً يوم القيامة؛ بشفاعته له، فقال عليه السلام: (أَهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذاباً أبو طالِبٍ، وهو مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ يَغْلِي منهما دِماغُهُ).