إن الجحود أمر قلبي ، وحقيقته أن ينكر الشيء بظاهره مع الإقرار به في باطنه ، وهذا من الكفر الأكبر ، ودليل ذلك أمران :
- الأول : اتفاق أهل السنة على كفر من جحد شيئـًا من دين ﷲ ، قال ابن باز : ( وهكذا الحكم في حق من جحد شيئـًا مما أوجبه ﷲ ... فإنه كافر مرتد عن الإسلام بإجماع أهل العلم ) _ الفتاوى _
- الثاني : اتفاق أهل السنة على كفر من جحد وجوب الحكم بما أنزل ﷲ ، قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه ﷲ في هذه الحالة : ( وهذا ما لا نزاع فيه بين أهل العلم ... فإنه كافر الكفر الناقل عن الملة ) _ تحكيم القوانين _ .