اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من أنّ أبا طالبٍ دافع عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في دعوته، ووقف أمام قريش كلّها، فحماه ونصره ضدّهم، وبالرغم من أنّه لمح أيام رحلاته التجارية مع النبي آثار نبوّةٍ ودلائل بركةٍ وخيرٍ، إلّا أنّه بقي على كفره وشركه، وعلى ملّة والديه من قبل، ورغم ذلك فإنّ أبا طالب أهون أهل النار عذاباً، ودليل ذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن الصحابي عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: (أَهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذاباً أبو طالِبٍ، وهو مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ يَغْلِي منهما دِماغُهُ).