اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهو وباء معروف، صحت الأحاديث فيه: أنه شهادة، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ َ قَالَ "الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" (رواه
البخاري، الحديث الرقم 2618).
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: سألتُ، رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الطاعون. فقال: "أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ فَجَعَلَهُ اللَّهُ
رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلاّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ"(رواه البخاري،
الحديث الرقم 5293).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا تَفْنَى أُمَّتِي إِلا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ
عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنْ الزَّحْفِ" (رواه أحمد، الحديث الرقم 23965).
ولعل الحديث يقصد الفارَّ من بلد أصيب بالطاعون إلى بلد آخر، فيتسبب بذلك في نقل الوباء إليه؛ ومن ثم يريد النبي r حصر المرض وآثاره في مكانه
دون أن يتعدى إلى غيره.