اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في رحلة تتأرجح بين الحنين والألم، يحكي هذا الكتاب قصة ياسر، الرجل الذي وجد نفسه أسير رسائل لم تُكتب بعد، ومشاعر لم تُدفن مع رحيل لاميا، الحبيبة التي تركت فراغًا لا يمتلئ. من بين طيات الذاكرة وأمواج الذكريات، يخوض ياسر معركة مع ذاته، بحثًا عن الخلاص من ألم الفقد، ومحاولةً لفهم حقيقة الحب الذي يبقى رغم الغياب.
الرواية ليست مجرد سرد لقصة حب، بل هي تأمل عميق في المعاني المخفية خلف الفقدان، وفي المشاعر التي تصاحبنا حين نصارع أشباح الماضي ونحاول النجاة من الحنين. تتنقل الأحداث بين لحظات الوداع، وذكريات الطفولة، وحوارات صامتة مع الذين غادروا دون رجعة، لتكشف عن هشاشة الإنسان وقوته في آن واحد.
"الحب الأول ليس شعرة، لا يمكن انتزاعه بسهولة" – هكذا تبدأ الحكاية، حيث يستعيد ياسر ملامح لمياء في كل مكان، وكل لحظة، ليجد أن الحب الحقيقي ليس مجرد ذكرى، بل هو شعلة لا تنطفئ، حتى وإن أحرقت القلب.
هذا الكتاب موجه لكل من تذوق مرارة الفقد، ولكل من يبحث عن بصيص أمل في ظلال الحزن، ولكل من آمن بأن الحب هو الرحلة الأجمل رغم الألم.
للكاتب العراقي:
المنتصربالله الذيابي
الناشر:
دار كوبا للطباعة والنشر والتوزيع
Publisher:
Dar Cuba
@Darrcuba
الكاتب: المنتصربالله الذيابي (الاسم السابق: المنتصربالله هويدي)
أسم الكتاب: من فينا الكاذب؟!
أماكن الأحداث: العراق، تركيا، مصر، الجزائر، الولايات المتحدة الامريكية.
المقولات المفضلة
جالسٌ بأحد المقاهي في ركنٍ منزوٍ، غارقٌ في صمتي
كما لو أني أواصل غيبوبة ذهول، محبطٌ، خارت قواي،
كنت بحاجة إلى البكاء، بعد فترة طويلة من عدم القدرة
عليه. هل حزني هذه المرة كان أكثر ألمًا،
ولفرط تخمته صار أكثر حزنًا من أن يبكيني؟!
أصبحت أكره نمط حياتي هذه أكثر مما كان يزعجني،
فحسمت أمري هنا، وقررت أني أريد عيش أيام أذكرها
حتى آخر العمر، وأنني غير معنٍ كيفما كانت، وأي ثمنٍ
سأدفع، سأعبر سلم النجاح كالبرق، بل أريد أن أطير فوقه.
لقراري هذا عليَّ الرحيل.. الآن...