يتمتع النثر في العصر الجاهليّ بالخصائص التاليّة:
- وضوح وأصالة المعاني: حيث يستمد النثر معانيه من القيم الخُلُقية، والفضائل الاجتماعيّة العريقة والمميزة.
- صدق العاطفة: فكلمات النثر تنبع من عاطفة صادقة، وتصدر من غير تكلّف، فهي عفو الخاطر ولا يشوبها أي تصنع.
- البعد عن الغموض.
- كثرة الحكم والأمثال: حيث كثر استخدام الحكم والأمثال التي تُعبّر عن حياة وتجارب الجاهليّين؛ ولذلك جاءت وصاياهم وخطبهم بسيطة تُعبّر عن بساطة الحياة.
- البعد عن تكلف الصياغة، وصفاء التعبير، وقصر الجمل، وجمال الصياغة المستخدمة في النثر.
- انسجام الأسلوب النثريّ مع الفطرة البدوية البعيدة عن أيّ تكلف أو تصنع.
- قلّة التصوير الفنيّ: يقل استخدام الصور الفنيّة، والتشبيهات، والكنايات المختلفة في النثر الجاهليّ، وذلك لأنَّ الإنسان الجاهليّ يلجأ إلى التقرير في عرض الأفكار، وعادة ما تكون التشبيهات مستمّدة من البيئة الحسيّة التي تحيط بالعرب، وخير مثال على ذلك قولهم: ((أن ترد الماء بماءٍ أكيس))، حيثُ يُضرب هذا المثل في أخذ الحيْطة والحذر.
المصدر: mawdoo3.com