يُلاحظ أنَّ النثر الجاهليّ الذي وصلنا أقل من غيره، ولعل أسباب ذلك ما يلي:
- سهولة حفظ الشعر مقارنة بالنثر، وذلك لأنَّ للشعر إيقاع موسيقيّ.
- الاهتمام بنبوغ شاعر في القبيلة أكثر من الاهتمام بالناثر، حيث يُدافع الشاعر عن قبيلته ويفخر بها.
- انعدام التدوين وقلته، وكان يكثر الاعتماد على الحفظ والرواية.
- صعوبة الوسائل المستخدمة في الأغراض الأدبيّة سواء الشعريّة أو النثريّة.
المصدر: mawdoo3.com