English  

كتب مكانة المدينة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكانة المدينة (معلومة)


ظلت مدينة عين البيضاء، ولفترة طويلة تنجب الرجال من خيرة أبناء الأمة وصفوتها، تدعـوإلى الإسلام، وتدافع عنه، وتعمـل على اصـلاح المجتمع، وتغرس فيه القيم النبيلة، وتحارب صور الانحراف والضلالات والبدع والمنكرات، وتشحذ همم الشباب نحو الأفضل والأصلح في مدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وفي الزوايا والمساجد وقد اعتلى هؤلاء الأعلام المنابر المختلفة، يقدمون الدروس والخطب، ويلقون المواعظ والإرشاد إيمانا منهم برسالة المسجد، النبيلة، للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بما أوتوا من علم وفقه وقدوة وأسوة ولكم بذل معظم هؤلاء الفطاحل وخاصة إبان فترة الاحتلال الفرنسي لبلدنا جهودا مضنية، بشكل تطوعي للمحافظة على بيضة الإسلام في هذي الربوع، والذي سعى النصارى بكل الوسائل إلى طمس معالمه، وتشويه صورته الناصعة وتشويش مفاهيمه الساطعة، وإقلاب حقائقه الثابتة فسخروا لذلك أذيال الطرقية المنحرفة، الضالة المضلة، الذين استحالوا إلى أبواق الفتنة والجمود كما أنبرى آن الكريم والنحو والصرف والإعراب والبلاغة، وتفسير سور القرآن الكريم وآياتها أما جيل الاستقلال من الدعاة، فقد تسلموا المشعل لمواصلة الدعوة بين فئة الشباب بالخصوص فانتشروا عبر مساجد المدينة، ينشرون العلم، والنصح والتوعية، يعرضون الإسلام في أزكى صوره، من مصادره الصحيحة ومنابعه الصافية، فالتف حولهم الشباب، فاستفادوا منهم أيما استفادة، بعيدا عن الغلو والإفراط والتفريط، وروح التشدد والتنطع.. كما ظهر على الساحة نخبة من الأعلام في التخصصات الأخرى، كالأدب والشعر والفن التشكيلي في أرقى معاني الذوق الجمالي، فشهدت لهم صفحات الجرائد، ودور العرض، بما انفردوا به من تميز وامتياز.

المصدر: wikipedia.org