اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فبراير عام 1993، ألقى أباتشا خطابا هاما لخّص فيه التزام الحكومة العسكرية بإنهاء الحكم العسكري في نيجيريا والتوجه إلى الإصلاح الديمقراطي والسماح بإجراء انتخابات حرّة في نيجيريا في يونيو 1993. وعندما إتضح أنّ رجل الأعمال مسعود أبيولا المرشّح المدني للرئاسة قد فاز في الانتخابات، ألغى الرئيس بابانغيدا النتائج التي أعلنت وأثناء هذه الفوضى السياسية الحاصلة في الشارع النيجيري، نظم الجنرال ساني أباتشا انقلابا عسكريا واستولى على الحكم في نوفمبر 1993، واستلم السلطة بينما كان رئيس الدولة إبراهيم بابنغيدا يستعد لتولي زمام الحكومة الانتقالية شبه المدنية لحين الانتهاء من ترتيب إعادة الانتخابات، وبالتالي لم يتم انتقال السلطة للمرشح المدني الجديد، وأصبح الجنرال ساني أباتشا رئيسًا للدولة وقائدًا عامًا للقوات المسلحة النيجيرية.
صفى أباتشا كلّ المؤسسات الديمقراطية المدنية في المؤسسة العسكرية مبكرًا خلال فترة رئاسته، واستبدل مسئولي الحكومة المنتخبين بضبّاط عسكريين. كان جميع أعضاء المجلس الحاكم المؤقّت من كبار ضبّاط الجيش، الذين ينتمي إليهم أباتشا فقد كان قبل الانقلاب رئيسًا لهيئة الأركان ووزيرًا للدفاع. ومنع الأحزاب السياسية الغير رسمية أو أيّ شكل من أشكال المعارضة السياسية.
بين الأشخاص الأكثر بروزا والذين حجزوا من قبل النظام كان رئيس الدولة المنتظر مسعود أبيولا الذي مات في السجن في يوليو 1998، كذلك رئيس الدولة السابق أولوسيجون أوباسانجو بالإضافة لاختصاصي شئون البيئة الصحفي كين سارو ويوا الذي نفّذ به حكم الإعدام في عام 1995، على الرغم من المطالبة الدولية بإطلاق سراحه حيث أعدم هو وثمانية من رفاقه الذين اعترضوا على سياسات الحكومة النفطية.
سيطر أباتشا على الدولة وأعطى ضباط الجيش صلاحيات واسعة بأن أصبح جميع حكام الولايات من كبار ضباط الجيش ولم يبقي حاكما مدنيا واحدا.
في عام 1998، استقبل أباتشا البابا يوحنا بولس الثاني عند زيارته لنيجيريا، وكذلك استقبل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وأجرى معه محادثات رسمية.