اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقلع طمية أو فوهة الوعبة هي حفرة دائرية عميقة في الأرض يصل عمقها إلى 380 متراً، أما قطرها فهو 3 كم، ويبعد مقلع طمية عن شمال قرية حفر كشب نحو 6 كم، كما أنه يبعد عن شمال قرية أم الدوم في محافظة الطائف نحو 30 كم، تعد فوهة الوعبة أو مقلع طمية واحدة من المعالم الأثرية المهمة والمعروفة في المملكة العربية السعودية، وقد تشكّل المقلع بسبب العوامل الطبيعية المختلفة، وأصبح الناس يتحدثون عنه في أحاديثهم اليومية، كما ورد عنه في الكتب والأساطير، فقد اعتقد الناس أن الحفرة تكونت بسبب سقوط نيزك، أو أنه حدث انفجار بركاني كبير أدى إلى تشكلها، حيث إن فريقاً من جامعة الطائف قام بعمل بحث بعنوان: (الخسف الكبير بمنطقة مقلع طمية نتيجة ارتطام نيزكي أم طفح بركاني)، وكشف البحث عن أن في الحفرة مخلفات بركانية حرة، بذلك تم تفسير تكون الحفرة أنها بسبب البراكين.
أما الرواة والأدباء فلم يفلت منهم أن يتحدثو عنه أيضاً في رواياتهم، وكان من بينهم الأمير خالد الفيصل والذي ألف قصيدة عندما زار المقلع، وتغزل بجماله، كما تحدث عن جمال المنطقة المحيطة بها وجاذبيتها والمناظر الخلابة هناك، ويوجد في وسط فوهة الوعبة طبقة لونها أبيض، وهي طبة ملحية قيل إنها تشكلت بسبب مياه الأمطار التي كانت تتجمع في القاع مسببة بحيرة صغيرة ليست عميقة لم تتسرب مياهها إلى باطن الأرض وإنما تبخرت لتتكون طبقة ملحية منها.
أما المناظر الخلابة المحيطة بمنطقة الفوهة فتتشكل من أشجار الدوم، وأشجار النخيل، ومجموعة من النباتات المختلفة التي تنمو وحدها بالإضافة إلى الأعشاب، كما يوجد في الحفرة نفسها في الأسفل بعض من الأعشاب الصحراوية، وأشجار الأراك التي تكوّن مشهداً بديعاً بمجاورتها لبعضها البعض، وكلما اتجه الزائر نحو مركز الحفرة تقل الأعشاب والأشجار بشكل تدريجي وصولاً إلى المنطقة الملحية ذات اللون الأبيض، كما يوجد في أسفل الحفرة شلالاً صغيراً تشكّل بسبب الأمطار.