اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الشاب "منتصر" يعمل بأحد المحاجر الخاصة بتقطيع الرخام وكان يعمل معه والده في نفس المكان، وبينما كان يضـع اللمسـات الأخيرة اسـتعـداداً لحـفـل زفـافـه على جـارته "قمر" تقع حـادثـة ضخـمة في موقع المحـجر ينتج عـنها وفـاة والـد منتصـر ويصـاب منتصـر في ذراعه الأيمن إصـابة بالغـة، يتم عـلـى أثرها بـتر ذراعـه ليكـمـل منتصـر حياته بذراعه الأيسـر فـقـط، وما أن سمـعـت والـدتـه بتلك الفاجـعـة الألـيمة حتى أصيبت بانهيار وماتت في المستشفى، ليعـيش منتصر حـياة بائسـة وحيداً في منزله بعدما انفض عنه الجميع، لكن شـيئاً فشـيئاً بدأ يعود للحياة الطبيعية ثم يعمل في المقرّ الرئيـسي للشـركة بدلاً من المحجر، ومن هناك يكتشف أن حادثة المحجـر كانت مـدبـرة وبفـعــل فاعـل، فيخوض منتصر صراعاً قوياً يتسم بالإصرار والكفاح والذكاء الشديد ضـد صاحب الشـركة حتى يحصـل على كامل مستـحقـاته ويزج بصاحـب الشـركة في السجـن ويكـون بهـذا قد انتقـم لنـفـســه وأبــيـه وأمــه الـذين مـاتـوا قبل يوم عرسه.