اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرّض الحفار بعدها إلى مضايقات عدة من قبل الفرنسيين، كتوجيه الاتهام إليه وإلى رفاقه جميل مردم بك وسعد الله الجابري باغتيال خصمهم السياسي الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، الذي قُتل في عيادته بدمشق في تموز 1940. استنكر الحفار كل الاتهامات، وتألم كثيراً لهذا المشهد الحزين كون أن الشهبندر كان من أصدقائه المقربين، بالرغم من الخصومة السياسية بينه وبين زعماء الكتلة الوطنية الناجمة عن معارضة الأخير لاتفاقية عام 1936. هرب الزعماء الثلاثة، لطفي الحفار وسعد الله الجابري و جميل مرد بك إلى العراق، حلّوا ضيوفاً على الرئيس نوري السعيد حتى ثبتت براءتهم التامة من جميع التهم الموجهة إليهم أمام القضاء العسكري الفرنسي بدمشق. وقد قامت ابنته سلمى الحفار بوضع كتاب عن تجربة أبيها خلال حادثة اغتيال الشهبندر، صدر بعنوان "يوميات هالا."