التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن الحكيم |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار المتحدة للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 487 |
| ترتيب الشهرة: | 490,169 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عبد الرحمن الشهبندر ؛ حياته وجهاده والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
سبقه: لطفي الحفار
لحقه: عبد اللطيف الشطي
سبقه: حسني البرازي
لحقه: جميل الإلشي
سبقه: خالد العظم
حسن بن عبد الرزاق الحكيم (1886-1982)، زعيم سوري من دمشق، تسلّم رئاسة الحكومة خلال الحرب العالمية الثانية وفي منتصف الخمسينيات، وهو من الآباء المؤسسين للجمهورية السورية وأحد واضعي دستور سورية عام 1950. وفي عهده الأول تم الإعلان عن استقلال سورية من الانتداب الفرنسي في أيلول عام 1941.
البداية
ولِد حسن الحكيم في إحدى أكبر وأعرق الأُسر السورية في حي الميدان الدمشقي ودَرس العلوم الإدارية في المعهد الملكي باسطنبول. عَمل في الوظائف الحكومية ووصل إلى منصب مدير الشعبة الثانية لمكتب اللوازم العسكرية عشية انسحاب الجيش العثماني من دمشق في 26 أيلول 1918. بايع الأمير فيصل بن الحسين حاكماً عربياً على البلاد وتم تعيينه مفتشاً مالياً على كافة أرجاء سورية، مسؤولاً عن حماية مخزون البلاد من الذهب والعملات الأجنبية. وفي عام 1920 عُيّن حسن الحكيم مديراً عاماً للبرق والبريد وقد أصدر طابعاً شهيراً يُعد الأندر بين مجموعة الطوابع السورية، موشحاً بماء الذهب بمناسبة تتويج الأمير فيصل ملكاً على البلاد يوم 8 آذار 1920.
قضية تأخر البرقية
وبعدها بأشهر قليلة، صدر إنذار من الجنرال هنري غورو، مندوب فرنسا في سورية ولبنان، يطالب فيه الملك فيصل الأول بحل الجيش السوري وتسليم البلاد إلى فرنسا لكي تتمكن من فرض نظام الانتداب بموجب إتفاقية سايكس بيكو الموقعة خلال الحرب العالمية الأولى بين حكومتي باريس ولندن. قَبِل الملك فيصل الشروط الفرنسية وبعث ببرقية تنص على ذلك إلى الجنرال غورو، الذي ادّعى أنها لم تصله ضمن المدة الزمنية المحددة لقبول الإنذار. وبذلك، بدأ بالزحف الفرنسي تجاه مدينة دمشق لاحتلالها بالكامل. وقعت مواجهة عسكرية في معركة ميسلون يوم 24 تموز 1920، أدت إلى هزيمة الجيش السوري ومقتل وزير الحربية يوسف العظمة، وبعدها، دخل الفرنسيون دمشق وقاموا بخلع الملك فيصل عن عرش سورية. وُجهت اتهامات إلى حسن الحكيم أنه أخّر إرسال البرقية عن سابق قصد وتعمد، وشُكل مجلس عرفي لمحاكمته يوم 1 آب 1920، برئاسة القائم مقام محمد علي النقشبندي. علق على هذه الحادثة قائلاً:
تأخير البرقية لو كان بأمر مني لكان ذلك عمل يشرفني ويدل دلالة قاطعة على صدق وطنيتي لخوفي من أن يحتل الإفرنسيون البلاد بإرادتنا ورضانا دون أن ندخل معهم ولو في معركة واحدة تساعدنا على حفظ شرفنا العسكري على الأقل. ولكن وجداني يأبى عليّ أن أدعي ما ليس لي به علم، كما أنه لا يمكنني أساساً أن أتحمل مسؤولية كبرى مثل هذه المسؤولية مهما كنت متطرفاً في وطنيتي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
من بين طيات هذا الكتاب يكتب "حسن الحكيم" رئيس الوزراء السوري السابق القصة الكاملة لحياة وجهاد المناضل "عبد الرحمن الشهبندر" ليكون نبراساً يهتدي به أبناء وطنه وسفراً يطالعون فيه مرير كفاحه وتضحياته في سبيل أمته وبلاده خصوصاً وقد مضى على وفاته ما ينيف عن الستون عاماً كاد الناس ينسون فيها صادق جهاده وعظيم شخصيته. فمن هو هذا الزعيم؟ "هو إبن السيد صالح الشهبندر، وعائلة الشهبندر عائلة عريقة منتشرة في سورية والعراق، ولد سنة 1879م، وتلقى علومه الإبتدائية في مدارس الحكومة في مدينة دمشق، ثم دخل الجامعة الأميركية في بيروت ونال عام 1901 شهادتها العلمية، وكان الخطيب السنوي للجمعية العلمية العربية، فألقى في قاعة المدرسة خطاباً في (التقليد الإجتماعي والديني) حمل فيه على الجمود بأنواعه حملة شعواء، وعاد إلى دمشق فانضم عضواً عاملاً في الحلقة الإصلاحية التي كان على رأسها العلامة الكبير الشيخ طاهر الجزائري، وبناءً على حدوث تطورات علمية وإجتماعية وسياسية آنئذ في البلاد، اقتيد المرحوم على أثرها إلى المحاكم بتهمة أنه أحد الذين اشتركوا في تأليف رسالة موضوعها (الفقه والتصوف) وبأنه أحد الذين كتبوا في المقطم في موضوع (خلافة السلطان عبد الحميد الثاني) ولكن صغر سنه أنقذه يومئذ من السجن وربما من الموت ...".
يتضمن هذا الكتاب ما يلي:
موجز ترجمة حياة الزعيم.
ما كان يتحلى به من صفات الزعامة.
نماذج من مقالاته وخطبه وكلماته.
وصف الإستقبال الرائع الذي استقبله به الشعب السوري يوم عودته وإخوانه إلى الوطن بعد طول اغتراب.
موقف الزعيم من مشروع معاهدة 1936 وذيولها وخلافه مع رجال الحكم بسببها، حادث اغتياله وموكب تشييع جثمانه وما قيل في حفلة تأبينه.
مرافعات إخوانه وأصدقائه في محاكمة قتلته.
بماذا كان خصومه يتهمونه.
مقالات الكاتب "حسن الحكيم" في جريدة الأيام في بعض سني ذكراه.
يقول "حسن الحكيم" في الشهبندر "كان زعيماً يعمل للأجيال القادمة، لا سياسياً يعمل للإنتخابات القادمة، وكان كبير الثقة بأمته، كبير الإيمان بماضيها اللامع الذي لا يتطلع الدهر إلى محوه، وكان يعتقد أنها على موعد مع المستقبل (...)".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".