اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك الزبير في موقعة الجمل الشهيرة، وقد أوصى ابنه قبل المعركة أن يقضي عنه ديْنه، وأخبره أنّه إن قُتل فسوف يكون مظلوماً، وانتهت الموقعة دون أن يُقتل الزبير، وحين عودته نادماً على مشاركته في القتال، ترصّد له جرموز وقتله غدراً، ولمّا بلغ عليّاً خبر مقتل الزبير قال: (بشّر قاتل الزبير بالنار)، ولقد أخذ جرموز سيف الزبير يريه لعليّ رضي الله عنه، فقال عليّ أنّ هذا السيف كثيراً ما ذبّ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان مقتله -رضي الله عنه- سنّة ستٍ وثلاثين للهجرة، وكان عمره حينئذٍ أربعٌ وستون سنّةً.