English  

كتب استشهاد الزبير بن العوام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استشهاد الزبير بن العوام (معلومة)


بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه، بايع الزبير بن العوام -رضي الله عنه- علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، ثمّ انطلق مع طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- إلى مكة معتمراً، ثمّ توجها إلى البصرة؛ للأخذ بثأر عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي الطريق التقى الجيش الذي هم فيه بجيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان ذلك في العام السادس والثلاثين للهجرة، في موقعة الجمل، وبعد حوارٍ جرى بين الزبير وطلحة مع علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعاً، رجع الزبير وطلحة عن المشاركة في تلك الحرب، ولكنّ أهل الفتنة لم يرضيهم هذا القرار، فقتل الصحابيان ولقيا ربّهما على إثره، فقُتل طلحة بسهمٍ من مروان بن الحكم، واستشهد الزبير بن العوام -رضي الله عنه- غدراً، وهو يصلّي على يد رجلٍ اسمه عمرو بن جرموز، فلمّا وصلت الأخبار إلى علي بن أبي طالب غضب غضباً شديداً، وقال: (بشّروا قاتل ابن صفية بالنار)، وعندما أحضروا إليه سيف الزبير بن العوام بكى بكاءً شديداً، وأخذ يقبّل السيف ويقول: (سيفٌ طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم).


المصدر: mawdoo3.com