اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وهو ابن عمَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأمُّه هي السيدة صفية بنت عبد المطلب -رضي الله عنها-، وهو أيضاً ابن أخ السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- الزوجة الأولى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأم أبنائه وبناته، وسيدة نساء العالمين.
إلى جانب هذا النسب الشريف، فللزبير بن العوام -رضي الله عنه- فضائل عظيمة أخرى؛ فهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو أحد الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عندما طُعِن في آخر عهده بالدنيا؛ ليتشاوروا فيما بينهم ويختاروا من بينهم خليفة للمسلمين من بعده، وهو أول من سلَّ سيفاً في الإسلام، وهو من نزل جبريل على سيماه في معركة بدر، وهو من قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بأبي وأمي".
إلى جانب كلِّ هذه الفضائل، فقد كانت للزبير بن العوام -رضي الله عنه- أخلاقٌ عالية؛ حيث كان دائم التوكل على الله، مطيعاً لأوامر الرسول الأعظم، وقد كان -رضي الله عنه- فارساً لا يُشَقُّ له غبار، وأحد أبطال الإسلام.