اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المالُ في اللغة هو كلُّ ما يُملَك سواء أكان منفعةً أم عيناً، ويُعدّ كلّ ما يستولي عليه الشخص، من نبات، أو حيوان، أو ذهب مالاً، ومن الأمور التي لا تُعدّ من المال، ولا يحقّ للإنسان تملُّكه، مثل الطير في الهواء، والمعدن في الأرض، والسمك الموجود في الماء، أمّا معنى المال اصطلاحاً فقد اختلف العلماء في مفهومه على رأيين: الرأي الأول، وهو قول الجمهور أنّ كل شيء له قيمة يُلزم الشخص الذي أتلفه ضمانه، ويدخل في هذا التعريف كلّ من الحقوق، والأموال العينية، والمنافع التي يمكن تملُّكها، وحيازتها بحيازة أصل هذا الشيء، الرأي الثاني وهو التعريف الذي ذكره الحنفية بأنّ المال هو كلّ شيء يمكن الانتفاع به، وإحرازه، وحيازته، فكلّ ما لا يمكن أن ينتفع به الشخص، مثل لحم الميتة، وما لا يستطيع الإنسان أن يحترزه من المنافع والحقوق مثل العلم، فلا يعتبرونه مالاً؛ لأنهم اقتصروا في تعريفهم للمال على الشيء المحسوس، كالأشياء المادية.
يُعدّ المال ركناً من أركان الدنيا، والدين، بالنسبة للدنيا فهو قِوام للحياة، أمّا في الدين فقد يدخل المال في أركان عدّة، منها الصلاة، فهي بحاجة للمال من أجل بناء المساجد، وخدمتها، وأيضاً الحج، فهو يحتاج المال، وغيرها من الصدقات، وأعمال الخير، والتعليم، وأنواع من الجهاد قد تحتاج للمال، ويكون المال في الدنيا سبباً لعيش صاحبه بعفة وكرامة، يُنفق على غيره، ولا يطلب من أحد، وكذلك يدخل المال في الزكاة التي تُعدّ من أساس النظام المالي، ولا تُعد الزكاة من الملكية العامة، وتكون مسؤوليةَ أشخاص يأخذون المال من الأغنياء، لإيصالها لمستحقيها، وِفق ما حُدّد من مصارف الزكاة.
النظام الماليّ في الإسلام امتاز بخصائصَ عدة منها: