التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مجيد خدوري |
| قسم: | القضاء والعدل الاسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحصاد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 288 |
| حجم الملف: | 5.97 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 أغسطس 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 37,373 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مفهوم العدل في الإسلام والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
مجيد خدوري (بالإنجليزية: Majid Khadduri ) (ولد في 27 سبتمبر 1909 وتوفي في 25 يناير 2007) ولد في العراق وكان المؤسس لمدرسة بول هنري نتز للدراسات الدولية المتقدمة وبرنامج دراسات الشرق الأوسط. دولياً، عرف مجيد بأنه صاحب نفوذ واسع وقيادي في العلوم الإسلامية والتاريخ الحديث وسياسة الشرق الأوسط. ألف مجيد خدوري أكثر من 35 كتاباً باللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى مئات المقالات.
حياته الخاصة
ولد خدوري في الموصل، العراق، عام 1909 وعاش هناك حتى 1928، عندما تخرج من الثانوية. انتقل بعدها إلى لبنان ودرس في الجامعة الأمريكية في بيروت، واستلم شهادة البكالوريوس في الفنون. في 1932. ألحقها بشهادة دكتوراه في القانون الدولي والعلوم السياسية في عام 1938 عمل منذ 1939 حتى 1947 للعراق في وزارة التعليم كبروفيسور قانون في جامعة المعلمين العليا في 1946 كان عضواً في الوفد العراقي الأول للأمم المتحدة وشارك في كتابة عقد المنظمة. كان له أخوان (خالد ودليل) وأختان (مثيله وخيرية) تزوج من السيدة مادجي ضواف (غير متأكد من الاسم) والتي توفيت عام 1972 بعد أن رزقت بطفلين هما ( فريد وشرين) واللذان بدورهمها أعطوه ثلاثة أحفاد. توفي في 25 يناير عام 2007 في منشأة للرعاية في قرية بوتوماك الواقعة في ولاية ماريلاند.
حياته الأكاديمية
بعد تجربته في الأمم المتحدة، عاد إلى الولايات المتحدة حيث عمل كبروفيسور في جامعة إنديانا وفي الجامعة التي درس فيها (جامعة شيكاغو)، واستقر بعد ذلك في جامعة جون هوبكنز وأنشأ برنامج دراسة الشرق الأوسط وعمل فيها حتى 1970. عمل كرئيس لمركز دراسات الشرق الأوسط من عام 1960 إلى عام 1980 في هذا الوقت بدأ بتقديم بعض أوائل الدورات في القانون الإسلامي على مستوى الأمة تخرج على يديه كل من: إيلي سالم وزير الخارجية اللبناني السابق، وسليمان السليم وزير التجارة السعودي السابق، وصامويل لويس السفير الأمريكي السابق في مصر، وهيرمان إيلتس السفير الأمريكي في إسرائيل، ومالكوم كير الرئيس المغتال للجامعة الأمريكية في بيروت. وخلال فترة عمله كان أيضا أستاذا زائرا لعدد من المؤسسات التعليمية مثل جامعة كولومبيا وجامعة هارفرد وجامعة فيرجينيا وجامعة جورج تاون. ولقد أنشأ أيضا مجتمع الشيباني للقانون الدولي وأنشأ أيضا الجمعية الدولية لدراسات الشرق الأوسط كما أنشأ جامعة ليبيا وعمل عميدا لها في عام 1957.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعالج هذا الكتاب موضوعاً شغل رجال الفكر عبر القرون واختلفت فيه وجهات النظر وتشعبت وربما نشأت بسببه خصومات ونزاعات وحروب. هذا الموضوع هو "العدل" الذي لا يمكن أن تستقيم حياة الناس إلا به. ولكن ما العدل؟ وكيف تصوره الإسلامي في بداية ظهوره، وكيف تطور مفهومه لدى الفلاسفة وعلماء الدين والفقهاء ورجال الفكر؟ وما معايير العدل المطبقة من قبل أنظمة الحكم في القطار العربية والإسلامية على اتساعها وامتدادها منذ أن كانت دولة واحدة تطبق معياراً واحداً للعدل إلى أن أصبحت دولاً شتى ذات معايير عدل وتطويرها، مثل الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد الذين تناولوا الجانب الفلسفي من الموضوع، ومثل الغزالي والرازي والماوردي وناصر الدين الطوسي الذين تناولوا جانبه الأخلاقي، ومثل أبي حنيفة والشافعي اللذين عنيا بجانبه القانوني، وابن خلدون وابن الأزرق اللذين عالجاه من الناحية الاجتماعية، وهذا كله إلى جانب إسهامات رجال الفكر والدين والقانون البارزين في العصر الحديث مثل جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، والإمام آية الله الخميني وعلي عبد الرازق، وعبد الرزاق السنهوري؟
وهذه وغيرها أسئلة تصدى لها المؤلف وعالجها بنزاهة وموضوعية وسعة أفق وتقدير عظيم لتراثنا الغني وفلاسفتنا ومفكرينا الكبار عبر العصور. وقد استخدم في دراسته القانونية هذه منهجاً طولا نياً فأفرد فصلاً خاصاً لكل جانب من جوانب العدل: العدل السياسي، والعدل الكلامي (الديني)، والعدل الفلسفي، والعدل الأخلاقي، والعدل القانوني، والعدل الاجتماعي. وتتبع حركة الفكر والجدل ف يكل منها منذ فجر الإسلام حتى العصر الحديث. وبهذه الصورة استعرض مواقف المذاهب والحركات الإسلامية بدءاً بانقسام المجتمع الإسلامي الناشئ إلى سنة وشيعة ومروراً بمذهب الخوارج ومذاهب المرجئة والمعتزلة والمتصوفة، ثم عرض للتعديلات التي طرأت، بتأثير الظروف المستجدة في العصر الحديث، على التشريعات والقوانين في ظل الدولة العثمانية وتمثلت بإصدار مجموعة القوانين التي تعرف باسم (المجلة). وانتهى بسرد قصة ظهور القوانين المدنية في عدد من الدول الإسلامية بعد استقلالها مثل مصر والعراق وتونس وسورية وباكستان.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".