English  

كتب مفهوم الغرب للفتوى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مفهوم الغرب للفتوى (معلومة)


بسبب التغطية الإعلامية الكثيفة لفتاوى معينة تحمل طابعا سياسيا أو تحمل مضامين تتخطى حدود علاقة الإنسان بخالقه وتتخطى البقعة الجغرافية التي تم إصدار الفتوى فيها لتشمل دولاً أخرى فإن الإنسان الغربي البسيط بدأ في السنوات الأخيرة يأخذ انطباعا سطحيا عن الفتوى ويعتبرها بمثابة «رخصة للقتل» أو «وثيقة لإعلان حرب» ولايدرك الجوانب المتعددة الأخرى للفتوى.

وقد استند حاملو هذا الانطباع عن الفتوى إلى بعض الفتاوى ومنها على سبيل المثال:

  • الفتوى الصادرة من روح الله الخميني بإهدار دم سلمان رشدي عام 1989 بسبب ما تم اعتباره إساءة للرسول محمد وفي عام 1991 تم طعن المترجم الياباني لرشدي حتى الموت وتم طعن المترجم الإيطالي والمترجم النرويجي لرشدي في ميلانو وأوسلو.
  • الفتوى الصادرة من باهدار دم الطبيبة والكاتبة البنغلاديشية تسليمة نسرين في عام 1993 م بسبب مقالاتها الصحفية العديدة حول ما وصفتها «سوء معاملة المرأة في الإسلام» ومن الجدير بالذكر إن نسرين منحت حق اللجوء في السويد وتقيم حاليا في باريس.
  • الفتوى الصادرة من 5 منظمات إسلامية سياسية واشتهرت في الغرب بفتوى أسامة بن لادن ونصت على إعلان «قتل الأمريكان وحلفائهم، مدنيين وعسكريين من أجل تحرير المسجد الأقصى والمسجد الحرام ».
  • الفتوى الصادرة من علماء مسلمون في ولاية زمفارا في نيجيريا في عام 2002 بإهدار دم الصحفية ايسيوما دانيال بعد أن كتبت «أن النبي محمد ربما أقر مسابقة ملكات جمال العالم ولربما ابتغى الزواج من إحدى ملكات الجمال» وتسبب هذا المقال في اندلاع أعمال عنف طائفية في مدينة كادونا الشمالية.
المصدر: wikipedia.org