اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ جيورغسدورف في استكشاف فن الروائح في الثمانينيات من القرن الماضي، وتم تقديم واحدة من أولى منشآته الرائحية في مهرجان Ars Electronica من عام 1986. وفي عام 1996، قام بتصميم النموذج الأولي لآلة الرائحة التي يتم التحكم فيها ميكانيكياً والتي اطلق عليها اسم Smeller 1.0 وذلك بمعرض Werk"Zeuge في متحف OÖ Landesmuseum (المتحف الوطني للنمسا العليا).
في عام 2011، بدأ جيورغسدورف بالعمل في مشروعه أو اختراعه المتمثل في استخراج الروائح المختلفة وتوظيفها في عمله الفني القائم على آلة Smeller 2.0 وهو جهاز رائحة يتم التحكم به إلكترونياً وتوجيهه موسيقياً من خلال آلة البيانو ومع كل نوتة معينة يتم انبعاث لرائحة محددة في جو القاعة.
في السنة الموالية، تم عرض النسخة النهائية من Smeller 2.0 بشكل مكتمل بالمعرض النمساوي Sinnesrausch Kulturquartier من شهر جانفي إلى غاية أكتوبر.
سنة 2013، تم تكريم جيورغسدورف عن Smeller 2.0 واسناده جائزة الفنان المتميز كأحسن عمل فني مبتَكر.
سنة 2016، أطلق جيورغسدورف مهرجانا بأكمله الواقع في برلين للشكل الفني الجديد أسمودراما:osmodrama. استكشف مهرجان Osmodrama - Storytelling with Scents إمكانيات فن الروائح بالتزامن مع مختلف أشكال الفن القائمة على الوقت. وفي سنة 2017، حصل على جائزة "Art and Olfaction" من قبل معهد للفن والتاريخ في لوس أنجلوس. في عام 2018، قدم جيورغسدورف تطويرًا إضافيًا لـ Smeller 2.0 و Osmodrama في Martin Gropius Bau Berlin وذلك لمعرض "World without Outside" بواسطة Berliner Festspiele برعاية تينو سيغال وتوماس أوبرندر.في هذا المعرض ومنذ ستينيات القرن العشرين، قام جيورغسدورف مع "سينوسمي" (Synosmy)(وهو تكوين أسموزي من متواليات وسلسلة متعاقبة من الرائحة)"ربع الإكمال التلقائي - التطور في 12 دقيقة" أو بما يسمى باللغة الإنجليزية "Quarter Autocomplete - Evolution in 12 Minutes" وذلك مع عدد من الفنانين مثل دوغ ويلر ولاري بيل ولوتسيو فونتانا وكارستن هولر ودومينيك جونزاليس فورستر وسيبران غايلارد وتينو سيغال وإيزابيل لويس ونيونيز دي لابينيا وجيب هاين. وأطلق على هذا المعرض العنوان الفرعي "Immersive Spaces". خلال ذلك الوقت تعاون مع علماء من مستشفى برلين الجامعي شاريتي، ومستشفى الجامعة دريسدن (مركز متعدد التخصصات للرائحة والطعم) وعيادة خاصة في برلين لإجراء دراسة قائمة على الأدلة على Osmodrama كتقنية علاجية.