اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدُّ حديقة كوكينهوف (بالإنجليزية: Keukenhof) أكبر حديقة زهورٍ في العالم كما أنها تعدُّ من أكثر حدائق العالم شهرةً؛ لما تلقاه من استحسانٍ واقبالٍ كبير للسياح عليها، وهي تقع بالقرب من العاصمة أمستردام، ويوجد في هذه الحديقة العديد من الأنواع المختلفة للأزهار؛ إذ يَتمَّ زراعة أكثر من سبعة ملايين بُصيلة لمجموعةٍ مُختلفةٍ من الأزهار سنوياً فيها، وتتنوع هذه الأزهار ما بين أزهار التوليب الهولندية، وأزهار النرجس البري، والأوركيد، والقرنفل، وغيرها، ويعتبر شهري نيسان وأيار اللذان يتزامنان مع قدوم فصل الربيع أفضل شهور السنة للراغبين بزيارة هذه الحديقة.
تُعدُّ محمية اوستفارديرسبلاسين (بالهولندية: Oostvaardersplassen) التي تَقع في مُقاطعة فليفولاند إحدى أنظف المحميات الطبيعية في أوروبا، وتجدر الإشارة إلى أنه كان هناك العديد من الخطط المبدئية التي تتضمن تحويل هذه المحمية إلى منطقةٍ صناعية قبل إنشائها، إلا أن طبيعة الأرض التي كانت مبلَّلة أعطتها أفضلية إنشاء محمية طبيعية عليها بدلاً من ذلك، وتَحتوي المحمية بشكلٍ عام على العديد من المستنقعات التي بها سهول القصب، بالإضافة إلى الأراضي العشبية، والعديد من البرك الغنية بالثروة النباتية والحيوانية.
تُعدّ محمية ماركر وادين (بالهولندية: Marker Wadden) إحدى المواقع السياحية الناشئة في هولندا، وهي عبارة عن أرخبيلٍ مكوّنٍ من خمس جزر في بحيرة ماركرمير، وتُعدّ ماركر وادين محمية طبيعية اصطناعية قيد التطوير الكامل، وتعدُّ وجهةً مثالية لعُشاق الطبيعة ومراقبي الطيور لاستكشاف الحيوانات المختلفة والتجوال عبر أنحائها، وقد تمَّ إنشاء هذه المحمية في عام 2016م؛ كمشروعٍ يهدف إلى استعادة الحياة الطبيعية وترميمها، وتمَّ رصد العديد من الكائنات الحية في هذه المحمية لكونها محاطة بالمياه التي تتغير باستمرار، إضافةً إلى أنها استقطبت العديد من الطيور المُهاجرة، والخفافيش، وغيرها من الطيور.
تضمّ حديقة ويريبين يدن الوطنية (بالهولندية: Weerribben-Wieden) أكبر مسطحات أراضٍ مبللة في شمال غرب أوروبا؛ فهي تَحتوي على العديد من البحيرات والبرك وكذلك القنوات التي تتخللها أراضي الخث*، ونباتات القصب، والغابات الخلابة، ويمكن رؤية العديد من الطيور المائية، والحشرات، وثعالب الماء، على ضفاف البرك وبين النباتات في الماء على طول الحديقة.
تَقع حديقة دو ماسدونين الوطنية (بالهولندية: De Maasduinen) في مقاطعة ليمبورغ الهولندية، وتتبع نهر الميز على طول الحدود الألمانية، ويُشار إلى أنها تُغطي مجموعةً مختلفة من التضاريس، بالإضافة إلى أنها تَشكّل منظراً طبيعياً فريداً من نوعه بسبب الكثبان الرملية المنجرفة والغابات الصخرية الموجودة فيها، وكذلك المستنقعات المغمورة بالمياه والتي يَسكنها عددٌ من البرمائيات النادرة والزواحف، وتُعد الحديقة موطناً للقنادس الأوراسية التي أُعيد إدخالُها إلى هولندا خلال أواخر الثمانينيات.
يوحي المظهر العام لمتنزه دي بيسبوش (بالهولندية: De Biesbosch) بأنّه قديمٌ نوعاً ما، إلّا أنّه في الواقع نشأ منذُ أقل من 600 عام، وقد تمّ تشكيله بعد أن بدأ الهولنديون باستصلاح الأراضي المُحيطة بدوردريخت، ويُعدّ متنزه دي بيسبوش آخر الأراضي الرطبة التي تَبقت من المياه العذبة في أوروبا الغربية، وتزدهر هذه الأراضي بالعديد من أنواع الكائنات المائية والبرمائية.
تعتبر حديقة ديونز أوف تيكسل (بالإنجليزية: The Dunes of Texel) أكبر جزيرةٍ هولندية من جزر بحر وادن، وتقع هذه الجزيرة على مسافة عِدّة كيلومترات من البر الرئيسي لشمال هولندا، ويُغطي الشاطئ الغربي لهذه الجزيرة الكثبان الرملية التي تعصف بها الرياح العاتية وتتخللها الغابات، ويمكن اجتياز هذه الكثبان الرملية سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجة، وبالتالي فهي وُجهةٌ جذابة للمسافرين المغامرين، ويُشار إلى أنّها تتنوع من ناحية التضاريس والحيوانات الموجودة فيها.
وللتعرّف بشكل أوسع على طبيعة وتضاريس هولندا، يمكنك قراءة مقالي: الطبيعة في هولندا، ولماذا سميت هولندا بالأراضي المنخفضة.
تضمُّ هولندا مجموعةً من أفضل وأهم المواقع التاريخية الأثرية عبر العالم، ويبين الآتي أبرز هذه المواقع:
يَقع القصر الملكي (بالإنجليزية: The Royal Palace) في مدينة أمستردام، وقد تمَّ بناؤه في عام 1648م ليكون بمثابة مجلسٍ للمدينة، وقد تمّ تصميمه على يدّ المهندس المعماري ياكوب فان كامبن، ويُعدُّ هذا القصر أحد القصور الثلاثة التي كانت تحتَ تَصرف بياتريكس ملكة هولندا، ومن الجدير ذكره أنّ القصر الملكي يحتوي على العديد من اللوحات والتماثيل، كما يَحتوي من الداخل على العديد من الديكورات والتصاميم المزخرفة، ويوفر القصر جولاتٍ للزوار بصحبة مرشدين يُساعدونهم في التعرف على أنحاء القصر.
تعود أهمية هذا المكان إلى فترة الحرب العالمية الثانية؛ حيث إنه كان مخبأً لعددٍ من الأشخاص ومن أهمهم الطفلة آن فرانك خلال تلك الفترة ويُعدٌّ هذا المنزل في الوقت الحاضر متحفاً يضمّ الرسائل، والصور، ومذكراتٍ مُرتبطة بالأفراد الذين سكنوه، ويُتيح المُتحف للزوار مُشاهدة خزانة الكتب المُتحركة، والمذكرات الشهيرة لآن فرانك، والمشي خلال الممرات السرية الضيقة؛ مما يُعطي تصوراً حول المصاعب التي تكبّدها هؤلاء الأشخاص خلال فترة اختبائهم في هذا المنزل.
تُعزى تسمية متحف بيت رامبرانت (بالإنجليزية: Rembrandt House) بهذا الاسم إلى الرسام الهولندي رامبرانت فان راين؛ حيث شكّل هذا المكان منزلًا وموطناً له خلال الفترة (1639م-1658م)، وقد بيع هذا المنزل في عام 1658م من أجل سداد ديون رامبرانت، ويعرض المتحف اليوم العديد من مطبوعات رامبرانت الأصلية إضافةً إلى لوحات فنانين آخرين، ومن الجدير ذكره أنّ هذا المتحف لا يُقدم أعمال رامبرانت فحسب، وإنّما يُقدّم تصوّراً حول طبيعة الحياة في ذلك الوقت.
تُعد مادورودام (بالهولندية: Madurodam) إحدى أشهر المعالم السياحية في هولندا، وهي عبارة عن حديقةٍ ترفيهية مصغرة تمَّ افتتاحها في عام 1952م، وقد بيّنت الحديقة مجموعةً من تَقاليد هولندا الثقافية وكذلك المواقع التاريخية، ويُشار إلى أنّها تَميّزت بمعالمها الشهيرة بما فيها النُسخٍ المُصغّرة لمعالم هولندا المشهورة، ومناظرها الطبيعية، ومدنها.
يحتوي سوق غروت (بالإنجليزية: Grote Markt)على العديد من المباني الشهيرة، والحانات، والمطاعم، كما يُحيط بساحة السوق العديد من المعالم بما فيها قاعة المدينة، ومبنى الساعة الذي تمَّ بناؤه في القرن الثالث عشر؛ والذي يعتبر أقدم مبنى في مدينة هارلم، وقاعة اللحوم، والكنيسة العظيمة (بالهولندية: Grote Kerk)، ويَجدُر الإشارة إلى أن هذا السوق دائماً ما يكون مزدحماً وخصوصاً في نهاية الأسبوع؛ حيثُ يتوافد عليه التجار من مختلف الأماكن لعرض سلعهم وبيعها.
سُمي متحف فان لون (بالإنجليزية: Museum Van Loon) بهذا الاسم نظراً لكونه يَنتمي لعائلة فان لون المعروفة، ومن الجدير ذكره أنّ هذه المتحف تمّ بناؤه في عام 1672م، وقد تمَّ شراؤه من قِبل عائلة فان لون في القرن التاسع عشر وتوارثته الأجيال فيما بَعد، ويحتوي المتحف حالياً على العديد من المعروضات إضافةً إلى مجموعٍة من صور العائلة، وتَشمل الزيارات لهذا المتحف التجوال في المنزل بما فيه المطبخ، وغرف الاستقبال، وكذلك الاستمتاع بحديقة المنزل الكبيرة.
ينتشر العديد من طواحين الهواء في مختلف أنحاء هولندا؛ ويبين الآتي مجموعةً لأبرز طواحين الهواء فيها:
تَنتشر العديد من المعالم الدينية في مناطق هولندا المختلفة، وفيما يأتي بيان لأبرز هذه المعالم:
تُعد كنيسة القديس بافوكيرك (بالإنجليزية: Sint Bavokerk) أكبر كنيسة وأطول مبنى في مدينة هارلم الهولندية، ويُطلق عليها العديد من الأسماء بما فيها الكنيسة الكبيرة، أو غروت كيرك، وقد تمَّ ذكر اسم هذه الكنيسة في الوثائق منذُ عام 1245م، ومنذ ذلك الوقت تمَّ العمل على توسيع الكنيسة حتى أصبحت بحجمها الحالي، وتَحتوي هذه الكنيسة على سبعة أجراس وبرجٍ جميل.
تُعد الكنيسة القديمة (بالهولندية: Oude Kerk) أقدم مَبنى وأبرشية في أمستردام، وتقع بجانب إحدى قنوات أمستردام، ويُشار إلى أنّه يتبع لهذه الكنيسة ساحةٌ مرصوفة بالأكمل بالحصى، وكغيرها من الكنائس تُقام فيها الطقوس والمراسم الدينية، ولكنّها في ذات الوقت تعكس صورةً عن فترة زمنية مرّت على هولندا، لذلك فقد تمّ اعتمادها كمتحفٍ رسمي في عام 2016م، وتدعو هذه الكنيسة الفنانين المعاصرين إلى عرض أعمالهم فيها بالإضافة إلى عرضها للأعمال التاريخية.
تُعد كاتدرائية القديس يوحنا (بالإنجليزية: St. John's Cathedral) أحد أكبر الأمثلة على فن العمارة القوطية، وقد تمَّ بناؤها خلال الفترة الواقعة بين (1220م-1530م)، وكانت بمثابة مكانٍ للعبادة لمختلف الطوائف على مرّ السنين، وقد تمَّ ترميم هذه الكنيسة ثلاث مرات حتى هذا الوقت؛ والتي كان آخرها في عام 2010م، وتتيح هذه الكنيسة للعديد من الأفراد من مختلف الأعمار زيارتها ومشاهدة مرافقها من خلال حجز تذاكر مسبقاً ويوجد العديد من التطبيقات التي توفر هذه الميزة للحصول على زيارة سهلة وبأسعارٍ معقولة.
يَقع المسجد الأزرق (بالهولندية: De Blauwe Moskee) غرب مدينة أمستردام، وهو مسجدٌ كبير تمَّ بنائه في عام 2008م من قِبل مجموعةٍ من المنظمات الإسلامية من أجل السكان المسلمين الموجودين بأعدادٍ كبيرة في أمستردام، وقد تمَّ تَصميم هذا المسجد على طراز العمارة العربية التقليدية وكذلك الأشكال الحديثة، ومن ناحية الزينة الخارجية للمسجد فإن الزخارف المائية تُزين جدرانه الخارجية بأكملها.
تُعد كنيسة دلفت القديمة (بالإنجليزية:Delft old Church) أقدم مبنىً في مدينة دلفت الهولندية، وهي كنيسة مبنية على طراز العمارة القوطية، وتمتلك الكنيسة برجاً مائلًا يُعتبر أحد الرموز الرئيسية في دلفت، كما تتضمّن جرساً يُنتج اهتزازاتٍ قويةٍ يعود للقرن السادس عشر، ويَرجع بناء الكنيسة إلى ما يُقارب ثمانية قرون، ويُعتقد بأنّه تمّ تأسيسها في عام 1050م ودفن فيها قُرابة 400 مواطن مشهور من دلفت من بينهم الرسام يوهانس فيرمير وعالم الفيزياء أنطوني فان ليفينهوك.
يُعتر برج دوم (بالإنجليزية: Dom Tower) أحد أشهر المعالم الرئيسية في مدينة أوتريخت وفي هولندا، ويُمثل أعلى وأقدم برجٍ في هولندا، وقد تمّ بناؤه في الفترة الواقعة بين (1321م-1382م)، ويَصل ارتفاعه إلى 112 متر، ويُشار إلى أنّ هذا البرج يحتوي على ثلاثة عشر جرساً يَتراوح وزن كل واحد منها بين 400-817 كيلوغرام.
يبين الآتي أبرز المعالم الثقافية الموجودة في هولندا :
يُمثل خط دفاع أمستردام سلسلةً دائرية من التحصينات حول مدينة أمستردام، وقد تمَّ بناؤه خلال الفترة (1880م-1914م) على مسافةٍ تتراوح بين 15إلى 20 كيلومتراً من المدينة، ويَبلغ طول هذا الخط ما يُقارب 135 كيلومتراً، ويتألف من أربع بطاريات و42 حصناً، وتمَّ إضافة هذا الخط في عام 1996م إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي بشكلٍ رسمي.
يَعود تاريخ إنشاء بحيرة بيمستر (بالإنجليزية: Beemster Polder) إلى أوائل القرن السابع عشر، وهي تعدُّ إحدى الأمثلة الاستثنائية على الأراضي المستصلحة في دولة هولندا، وتُعتبر إحدى مواقع التراث العالمي منذ عام 1999م، وقد تمَّ بناء سد بطول 42 كيلو متراً حول هذه البحيرة، وفي وقتٍ لاحقٍ أصبح هناك 43 طاحونة هوائية تَقوم بضخ المياه منها بشكلٍ مُباشر.
قامت شركة الهند الغربية الهولندية بإنشاء مركزٍ تجاري في عام 1634م على جزيرة كوراساو، وقد بدأت التجارة فيه منذ عام 1660م، وكانت مدينة وليمستاد مركزاً رئيسياً لهذه التجارة من قِبل الأمريكيين، ومع مرور الوقت تَطورت المدينة وأصبحت تتميز بمزيج من الأساليب المعمارية وكذلك الألوان الكاريبية، وعلاوةً على ذلك فقد أصبحت المدينة منذُ عام 1997م أحد مواقع التراث العالمي.
اُفتتحت محطة وودا لضخ البخار (بالإنجليزية: Wouda Steam Pumping Station) في عام 1920م، وكان ذلك في مُقاطعة فريزلاند الهولندية بالتحديد في مدينة ليمير، وتعتبر أكبر محطةٍ خاصة بضخ البخار، وقد تمَّ إنشاؤها على أيدي مهندسين معماريين هولنديين، وتُمثل هذه المحطة نقطة مهمة جداً نظرًا لمساهمتها في حماية الهولنديين والبلاد بأكملها من قوى المياه الطبيعية.
يبين الآتي أهم مواقع التراث الثقافي العالمي التابعة لليونسكو في هولندا:
تُعرف هولندا بأنّها العاصمة الإبداعية لأوروبا، فالاقتصاد الإبداعي في هذه البلاد والذي يتضمّن أسس التجارة والوظائف والعلامات التجارية يَحصل على المرتبة العاشرة على مستوى العالم، وهو يُحقق حوالي 13.5 مليار دولار سنويًا، ويُشار إلى أنّ الصناعات الإبداعية تتكامل في هولندا من خلال العديد من القطاعات بما فيها الرعاية الصحية، والأمن السيبراني، والطاقة، إضافةً إلى أنها تلعب دوراً مهماً في تشكيل المشهد الطبيعي للبلاد من خلال الهندسة المعمارية وتصميم المباني والأماكن العامة، وفيما يأتي مجموعة لأهم المباني الأكثر جمالاً في هولندا:
وللتعرّف بشكل أوسع على السياحة في هولندا، يمكنك قراءة مقالَي: السياحة في هولندا، ومدن هولندا السياحية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخث: (بالإنجليزية: Peat) يعدُّ مصدراً من مصادر الوقود؛ وهو يتكون من مادةٍ إسفنجية على شكل نباتات متفحمة تشكلت بواسطة التحلل الجزئي للمواد العضوية، وبشكلٍ أساسي المواد النباتية، ويكثر وجوده في الأراضي الرطبة مثل المستنقعات والبرك.
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول هولندا، يمكنك قراءة مقال معلومات عن هولندا.