اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فإننا أحوج ما نكون في هذه المرحلة إلى العودة الصادقة إلى الرسول ورسالته، وإلى إحياء شخصية الرسول الأكرم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في وجدان الأمة وفي مشاعرها حتى يكون للرسول حضور في واقع الأمة بهديه ونوره وأخلاقه العالية، حضور في القلوب، وحضور في النفوس، عزمًا وإرادة، حضوره كقدوة وقائد وأسوة، نتأثر بـه في سلوكنا وأعمالنا ومواقفنا وقراراتنا، نتأثر به
ونهتدي به، وبالهدى الذي أتى به من عند الله في واقع حياتنا.