له (25) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (75,730)
أكرم بن ضياء بن أحمد العمري (ولد في الموصل عام 1942) مؤرخ عراقي، دكتوراه في التاريخ الإسلامي وأستاذ التاريخ الإسلامي وعلوم الحديث . مُنح جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية لعام 1996 م، أسس لفقه السيرة وإعادة كتابة السيرة والتاريخ وفق منهج المحدثين.
المولد والنشأة والعائلة
ولد الدكتور أكرم ضياء العمري في الموصل بشمال العراق في العام 1361 هـ / 1942 . انتقلت عائلته إلى بغداد فدرس الابتدائية في مدرسة المأمونية، وكان ميالا للمطالعة منذ الرابع الابتدائي وكان يذهب إلى المكتبة الوطنية في الباب المعظم ويجلس يطالع كتب كامل كيلاني والابراشي وسيد قطب، ثم عادت عائلته بعد المرحلة الرابعة إلى الموصل واكمل الابتدائية في المدرسة الهاشمية الابتدائية. وانشأ جمعية بسيطة لمساعدة الفقراء من الطلبة في المدرسة وهو في المرحلة السادسة الابتدائية .في عام 1954 انتقل لدراسة المتوسطة في المتوسطة الغربية واشترك مع الطلبة في اعداد مسرحية والاشراف عليها.
من عائلة آل العمري من ذرية الخليفة عمر بن الخطاب وهي من العوائل العريقة في الموصل والده ضياء أحمد العمري كان ضابطاً في الجيش العثماني ثم في الجيش العراقي وعمل في سلك التعليم فترة ووالدته ربة بيت، وكان ضمن 9 إخوة وأخوات 6 أولاد أكبرهم تاج الدين العمري مؤلف لرواية صفحة من زوايا النسيان نشرت عام 1956 . متزوج وله ابنان أكبرهما هيثم يعمل في الاعمال الحرة، والآخر صلاح يعمل مهندساً في شركة كيوتل للاتصالات، وله ثلاث بنات إيمان وسناء ونهى.
دراسته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".