اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العلم بالشيء هو معرفته على حقيقته، ويكون العلم بالعديد من الأُمور؛ كالعلم بالعقائد، والعلم بالطبيعة، وغير ذلك من العلوم والمعارف التي يجتهد الإنسان في الوصول إلى حقيقتها، وقد عُرف اهتمام الإسلام بالعلم بشكل كبير، يقول تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)، وفي هذه الآيات الكريمة أمرٌ للنبي -صلى الله عليه وسلم- ولأُمّته من بعده بالتعلم، والحرص على جميع العلوم النافعة في الدنيا والآخرة، ولا يقتصر هذا الأمر على العلوم الشرعية على الرغم من مكانتها العالية وضرورتها للعلو بالمسلمين إلى أعلى الدرجات، يقول ابن عباس رضي الله عنه: "للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمئة درجة"، فمن جمع بين استقامة الأعمال، والأفعال، والإقبال على العلوم النافعة، وتعليمها للناس استحقَ هذه الخيرية، وتعدُ المسافة بين العالم والعابد كبيرة؛ فالعابد ينتفع بعبادته، أمَّا العالم فينتفع وينفع الناس بعلمه.