اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتواجد المساجد في معظم مدن اليابان وضواحيها التي ينتشر فيها المسلمون، ومن أشهرها مسجد طوكيو في العاصمة، وساهمت تبرعات الدول الإسلامية في إنشاء عدد من المساجد الجديدة، منها تبرعات تركيا والإمارات بما يزيد عن مليون دولار لترميم المساجد القديمة في اليابان، وتبرّع السفارة السعودية بالأراضي لبناء المساجد عليها.
في عام 1339 م ترجمت معاني القرآن من الكتب الأوروبية إلى اللغة اليابانية، وفي عام 1393 م ظهرت ترجمة أدقّ من اللغة العربية للغة اليابانية، بالإضافة إلى ترجمة عدد من كتب الفقه والسنة والكتب المهتمة بشؤون المسلمين.
لا تتوفر مراكز أو مدارس مخصّصة بتعليم الدين الإسلامي في اليابان، وإنّما يتلقى المسلمون التعليم حول الإسلام في المساجد المنتشرة هناك، باستثناء روضة إسلامية للأطفال ومعاهد لتعليم العربية.
يوجد في اليابان عدد من الجمعيات الإسلامية، التي حملت على عاتقها مسؤولية نشر الإسلام وتثقيف المسلمين، بالإضافة إلى نشرها لعدد من المجلات الإسلامية وإصدار بعض الكتب الإسلامية باللغة اليابانية.