English  

كتب مظاهر اليقظة العربية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مظاهر اليقظة العربية (معلومة)


حركات الإصلاح الإسلامي

قامت في الوطن العربي حركات إسلامية عدة للنهوض بالعرب والمسلمين بإزالة عوامل التخلف التي لحقت بها، من جراء انتشار البدع والخرافات التي التصقت بالإسلام. وقد ركزت هذه الحركات في دعواتها الإصلاحية على ما يلي:

  1. ضرورة العودة إلى القرآن والسنة كأساس لوحدة المسلمين
  2. تنقية الدين الإسلامي من الشوائب التي علقت به عبر العصور
  3. فتح باب الجهاد
  4. الجهاد ضد الاستعمار

وقد ساهمت هذه الحركة في إحداث اليقظة الفكرية عند العرب.

الاتجاه الوطني

من معاني الوطنية حب الوطن والتمسك به والانتماء إليه. وقد ساعدت مجموعة من العوامل على ظهور هذا الاتجاه منها:

  1. انتشار التعليم.
  2. إرسال البعثات العلمية إلى أوروبا.
  3. نشاط حركة الترجمة والتأليف.

نادى بعض دعاة الإصلاح بالانفتاح على الحضارة الغربية والاستفادة من تفوق الغرب في العلم والاقتصاد، وقد شكل دعاة هذا الاتجاه عددا من الجمعيات الثقافية والعلمية، حاول أعضاؤها عن طريق الخطب والمحاضرات إبراز فضل العرب في الآداب والعلوم، ووجوب عمل العرب على استعادة أمجادهم. وأبرز من مثل هذا الاتجاه:

  • الشيخ رفاعه الطهطاوي الذي أسس مدرسة الألسن في مصر،
  • وبطرس البستاني الذي طرح شعارحب الوطن من الإيمان .

الاتجاه العربي الإسلامي

شهد الربع الأخير من القرن التاسع عشر مرحلة من أخطر المراحل، ذلك أن الدولة العثمانية التي كانت سائرة في طريق التدهور والانحدار، تعرضت لما لم تتعرض له في الماضي من تجزئه، ومن انفصال بعض ولاياتها. كما ازداد تدخل الدول الأجنبية الكبرى بها، فلجأ السلطان إلى التشديد في الرقابة ولا سيما على الولايات الغربية.

اضطر السلطان عبد الحميد في بداية حُكمه إلى قبول دستور مدحت باشا الذي لقب (بأبي الدستور) وأصبح لفترة من الوقت حاكما دستوريا، لكنه ما لبث أن اصدر الأمر بحل البرلمان، وتعليق الدستور إلى أجل غير مسمى. طلب من النواب المستنيرين (وكان من بينهم عدد من النواب العرب) مغادرة الآستانة.

حاول السلطان عبد الحميد تثبيت دعائم حكمه بتبني حركة الجامعة الإسلامية التي نادى بها جمال الدين الأفغاني، مستهدفا بذلك تقوية مركزه من الداخل والخارج.

  • داخليا: ليلتف حوله المسلمون كرئيس روحي لهم ذو سلطة عليا عليهم.
  • خارجيا: لتهديد الدول الاستعمارية بإثارة الشعوب الإسلامية الخاضعة لها فيما إذا استمرت في سياستها المعادية للدولة العثمانية.

إن خوف العرب من الأخطار الاستعمارية جعلهم يلتفون حول دولة الخلافة، ويؤيدون السلطان عبد الحميد، لكنهم لم يقبلوا بسياسته. لذا فقد استمرت الدعوة إلى الإصلاح واللامركزية. وكان من أشهر من سار في هذا الاتجاه عبد الرحمن الكواكبي الذي انتقد الحكم الاستبدادي في كتابه طبائع الاستبداد بالإضافة للشيخ عبد الحميد الزهراوي الذي أسس جريدة المنير وشارك في تأسيس العديد من الأحزاب المناوئة ل جمعية الاتحاد والترقي أما رشيد رضا فدعا إلى محاربة الاستبداد. وإعادة العمل بالدستور. وربط بين العروبة والإسلام. وجسد أفكاره في مجلة المنار

بداية ظهور ملامح النهضة في المجالات المختلفة

بداية ظهور ملامح اليقظة الصناعية والاقتصادية والسياسية

مع بداية القرن العشرين كان في حمص 5,000 عامل في قطاع المنسوجات وحده، واشتهرت المدينة بالمصانع حتى أسماها القنصل البريطاني "مانشستر السورية"، وكانت عشرين باخرة سنويًا تأتي من فرنسا لتنقل تبغ جبال اللاذقية إلى أوروبا والذي اشتهر بجودته، وفتحت فروع لبنوك فرنسية وإنكليزية في سوريا، وكانت البلاد تصدر مختلف أنواع المزروعات والصناعات إلى أوروبا والولايات المتحدة وكانت فرنسا على رأس المستهلكين بنحو ثلث الصادرات. وقد كثرت في تلك المرحلة الاسواق الشعبية كسوق الحميدية وسوق مدحت باشا وخان أسعد باشا وسوق البزورية ولعل آل العظم في سوريا وآل السكاكيني في مصر من أهم العائلات التي لعبت دوراً اقتصادياً وإدارياً كبيراً في مرحلة النهضة العربية. و رافق بداية هذه النهضة الاقتصادية والصناعية في الوطن العربي بداية تشكل نهضة سياسية، حيث برزت الجمعيات السياسية التي توازي الأحزاب في يومنا الحالي، ومن منظري السياسة في تلك المرحلة عبد الرحمن الكواكبي وساطع الحصري.

بدايةانشاء المكتبات والجامعات والمسرح

حيث لم تكن البلاد تحوي من المكتبات شيءًا سوى ما تحويه مكتبات المساجد الكبرى، وخلال النهضة أعيد افتتاح وتنظيم بعض المكتبات السابقة كالمكتبة الظاهرية في دمشق عام 1880 والتي أصبحت "دار الكتب الوطنية"، وتأسست المكتبة الشرقية في بيروت عام 1880. وعدد من المكتبات الأخرى الأصغر حجمًا في سائر المدن ورافق ذلك ظهور العديد من المدارس والجامعات في سوريا الشمالية تحديداً كالجامعة السورية في دمشق التي أصبحت فيما بعد جامعة دمشق والجامعة الأمريكية وجامعة القديس يوسف في بيروت بالإضافة لجامعة الحكمة في العراق ويعود للفترة ذاتها نشأة المسرح العربي على يد أبو خليل القباني.

المصدر: wikipedia.org