التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زهير هوارى |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144218303 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 656,232 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما نعرفه عن "زهير هواري" – الروائي اللبناني – أنه الكاتب الذي يقول الحقيقة ويمضي. أعماله تحمل هموم الوطن، وتعنى بآلام الناس وجراحاتهم، فهو خير من يجيد النثر الحي بالصور الصابرة على الألم والتحدي، وبشخصيات لا يمكن نسيانها تصور الواقع الحقيقي، بحس نقدي، يبقي الذكريات التي انطبعت على أجساد الضحايا حيّة ومتحفزة حتى آخر رمق فيها. و"نيام حتى اليقظة"، قراءة درامية تعكس واقعنا كما هو من جهة انشطاره وتقاطعه ما بين موضوعة الحياة وموضوعة الموت. تدور أحداث الرواية أثناء الحرب الأهلية في لبنان، يكشف من خلالها الراوي واقعاً أرقه فكتب عنه، كاشفاً عن خباياه وتلاوينه المختبئة. أما شخوص الرواية، فهي حقيقية، ولكنها تسربلت في صورة جثث، طواها موت ما. لقد ذاق أكثرهم طعم الحروب والصراعات التي عبرت وما تزال مقيمة بين ظهراني أبناء الوطن الواحد تمزق حياتهم وأحلامهم. يقول هواري: "... يوماً قطعت عهداً أن أتحدث عن الوجوه التي عرفتها وغاصت كماء في رمل، وعن هذا الوطن المقبرة المتضخمة باستمرار منذ عقود طويلة. عن أولئك الناس الذين رحلوا أو رُحّلوا رغماً عن إرادتهم. مرت السنين دون أن أستطيع، ولم يتسن لي ذلك، دون أن أنسى أو أتخلى عن هذا الوعد. أتحدث عن هؤلاء الذين عرفت موتهم أو عاينته. واعلم علم اليقين أن الباقين من الراحلين لا يختلفون عنهم في الكثير. أموات بأموات. أعرف أن أرواح الذين ماتوا كانوا ضحايا أو شهداء (...) لا نموت نحن فقط حتف أنوفنا كما قالت العرب قديماً. هناك من يقتلنا أيضاً. من يطلق كل عنف المجتمع نحونا ونرجع كما الشعوب البدائية نجعل من رحيلنا احتفالاً لائقاً بالموت (...) حياة أو موت. أيهما الأصل وأيهما الفرع؟ أيهما الأول وأيهما الثاني؟ أيهما الجوهر وأيهما العرض الزائل؟ ثم من هو هذا الراوي وما هي الرواية؟ وما زال أبي يسأل باستغراب عن سبب كل هذا الموت الذي لا يرتاح؟". وهكذا ما بين خط فاصل بين الحياة والموت ينحو الراوي إلى نقد "إشكالية الموت" من جانبها الميتافيزيقي منحى القسوة والسخرية المرة بصوت خانق يذهب بعيداً متجاوزاً حدود بلده الصغير إلى قضية الإنسان الوجودية وتناقضات وجوده وتعقيداتها، والذي نكتشف من خلال "نيام حتى اليقظة" اللامعنى أو العبث الذي يحكم حياتنا وتصرفاتنا وعلاقتنا بالحياة والموت هي أسئلة لا نعرف من أين نبتدئ بها، ولكنها في رسم إجابات لا تجيب!؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".