- سرعة الحصول على المعلومة، وذلك نتيجة انتشار شبكة المعلومات الإلكترونية وتعدد وسائلها.
- تعدد مصادر المعلومة، نتيجة التقدم العلمي الهائل، وتعدد وسائل الاتصال والتواصل المتعددة، وانتشار المطبوعات، كالصحف والمجلات وغير ذلك.
- ظهور صفحات التواصل الاجتماعي، وبأشكال متعددة وعناوين مختلفة.
- انتشار الفضائيات المتعددة، والبرامج الإعلامية الهادفة.
- ظهور مؤسسات ثقافية، تعتني بالثقافة، كماً ونوعاً.
- ظهور المسابقات الثقافية المتعددة، والمناسبة لكل المستويات على مستوى الوطن، محافظاته المتعددة، وعلى مستوى دول العالم كله.
- الاهتمام بالقدرة التعبيرية لدى الطالب المدرسي، في مختلف مراحله التعليمية.
- وجود الاندية الثقافية التي تهتم بمتابعة الأنشطة الثقافية.
- وجود زوايا متعددة متخصصة في الثقافة، في الصحف اليومية، والمجلات الدورية.
- وجود لجان طلابية تعنى بمتابعة الثقافة، وتهتم بها على مستوى المدارس، والجامعات، والمؤسسات التعليمية المتعددة.
- وجود مسمى وظيفي في مؤسسات الدولة يهتم بشؤون الثقافة ويتابعها.
* انتشار المراكز التي تهتم، بالدورات المعرفية، كاللغات المتعددة، والمهارات الحياتية، وغير ذلك.
المصدر: mawdoo3.com