اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شكلت منال الشريف مصدر إلهام لحملة من أجل حقوق المرأة عندما تحدت الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات في المملكة العربية السعودية. وقد شاركت الشريف في حلقة نقاش بشأن الحركات الاجتماعية والمرأة في منتدى الأمم المتحدة الاجتماعي التابع لمجلس حقوق الإنسان، الذي عُقد مؤخراً في جنيف. وناقشت تأثير وسائط الإعلام الاجتماعية على حياة المواطنين السعوديين اليومية والكيفية التي أصبحت بها أداة قوية في حركة تحرر المرأة. وخلال النقاش تقول: "أدت وسائط الإعلام الاجتماعية دوراً محورياً في العمل الذي أقوم به من أجل حقوق المرأة. ومن دون يوتيوب وتويتر وفيسبوك ما كنا لنصل إلى هذا الحد في عملنا. ففي المملكة العربية السعودية لا توجد منابر. ولا توجد أماكن تعرب فيها عن آرائك. ومن ثم، فإن من المدهش أن تكون لدينا هذه الأدوات." وتوضح الشريف كيفية كون قطاع كبير على نحو متزايد من الشعب السعودي يتوق إلى معرفة الأخبار ويتلهف على الإعراب عن آرائه في وسائط الإعلام الاجتماعية. وطبقاً لتقرير الإعلام الاجتماعي العربي الصادر عن كلية دبي للإدارة الحكومية، فإن السعوديين هم أكثر المستخدمين النشطين لتويتر في العالم العربي، حيث يبلغ عددهم 000 393 مستخدم نشط لتويتر. وتقول عن أداة الانترنت: "ليس فقط للتعبير عن آرائنا، ولكن أيضاً لإحداث تغيير، ولبدء حملات، ولإرسال التماسات. فالصحافة المحلية لن تنشر مطالبنا أبداً. وقد زُج بي في السجن لأنني استخدمت وسائط الإعلام الاجتماعية. ومن الضروري أن تفحص رد الفعل لكي تدرك مدى قوة التأثير." وتقول الشريف "أهم شيء بالنسبة لنا هو أن المرأة على دراية بحقوقها وتتخذ هي نفسها الإجراءات اللازمة". وهي تقارن فرادى النساء السعوديات، اللائي يتخذن بشجاعة ما يلزم من إجراءات ضد مجتمع لا رأي فيه للمرأة، بقطرات ماء صغيرة تشكل في النهاية بحراً ضخماً. وهي تقول "لا تُبخس أبداً تقدير الإجراء القوي الذي يتخذه الفرد. فهذه الإجراءات الفردية، عندما تجمعها كلها معاً، تشكل قوة هائلة لا يمكن إيقافها ولا يمكن التغلب عليها." وتقول الشريف إنها بلغت نقطة اللا عودة ولا يمكن إهدار الزخم. وهي تقول "آمل أن تتحقق لنا المواطنة الكاملة في المملكة العربية السعودية – المساواة في التعليم وفرص العمل. وينبغي أن يكون لنا رأي في الحياة السياسية ورأي في اتخاذ القرارات."