اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم إنشاء بنك الزيتونة مع الأموال التي ساهمت بها محمد صخر الماطري، وأصل الثروة مثير للجدل للغاية. ومن ثم من المساهم الأكبر، من خلال شركة قابضة تملك أكثر من 51٪ من رأس المال، والذي يضاف مجموعة من المساهمين تتألف من قبل مجموعات رئيسية تونسية خاصة: مجموعة التخطيط، مجموعة بولينا، المجموعة التونسية لخدمات السفر، مجموعة دليس، شركات أوليس للتجارة والصناعة٬ مجموعة بوشماوي.
بعد زواج صخر الماطري عام 2004 من نسرين بن علي، الابنة الكبرى للرئيس زين العابدين بن علي، ٱكتسب الماطري العام التالي 16٪ من رأس مال بنك الجنوب (البنك التجاري حاليا)، في حين أن البنك التونسي في يد القطاع العام. لهذا فإنه يستعير الأموال مباشرة من نفس بنك الجنوب، بدعم من السلطة التونسية.
في ذلك الوقت، مجموعة التجاري وفا بنك المغربية ومجموعة سانتاندير الإسبانية التي تشكل الاتحاد المالي المغربي الأندلسي استرجعت جميع حصتها من بنك الجنوب للتنافس مع بي إن بي باريبا(BNP)الفرنسية. وأخيرا فمن خلال حصول الاتحاد المالي المغربي الأندلسي على هذه الأسهم بسعر 9.010 دينار للسهم الواحد. وكانت بي إن بي باريبا(BNP) عرضت أقل من دينارين للسهم الواحد. وتجدر الإشارة إلى أن يتم في هذا الوقت طرح أسهم البنك التجاري في البورصة بين 6 و 7.5 دينار.
باع الماطري حصته في مجموعة بنك سانتاندر المركزي الإسباني ذات القيمة المضافة العالية. ويرافق هذا البيع ضمانة نظرا للمشتري من قبل الحكومة التونسية بنسبة 25٪ في الأسعار من بقية رأس المال.
و قد بلغ فائض القيمة المضافة للماطري حسب الموقع الرسمي لBakchich والتي يقدرها بنحو 17 مليون يورو، ومعظمها من إعادة استثمارها في شركة Ennakl، التي تعد الممثل الحصري لفولكس فاجن ،أودي والشاحنات رينو في تونس. وأصبحت هذه الشركة المورد الرسمي للإدارة التونسية.