اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التحق بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، وعمل بها معيدا، ثم حصل على درجة الماجيستير ثم درجة العالمية (الدكتوراه)، ثم ارتقى أستاذاً مساعداً ثم أستاذاً بالجامعة. انتقل الشيخ ليعيش في قلب القاهرة في حي الزيتون ليستكمل رحلته في الأزهر ودوره في الدعوة والعمل الإسلامي. شارك بالحياة السياسية شأنه شأن الغالبية من علماء الأزهر الشريف، وخلال حكم الرئيس جمال عبد الناصر كان هناك خلافا بين مؤسسة الأزهر الشريف والنظام السياسي في مصر في هذه الفترة، تعرض خلالها الكثيرين من علماء الأزهر للسجن والاعتقال، ولكن لم يتعرض الدكتور للسجن رغم التحقيق معه لمرات عدة.
خلال الانفتاح السياسي والاقتصادي في عهد الرئيس أنور السادات، عاد الدكتور للمشاركة في الحياة السياسية من خلال خطبه وكتاباته، وفي عهد الرئيس حسني مبارك وافق الشيخ على دعوة من قائمة حزب العمل المصري، وهو الحزب الذي تبنى الأيدلوجية الإسلامية بعد تطوره السياسي والأيدلوجي على يد رئيسه إبراهيم شكري، وخاض الشيخ الانتخابات النيابية تحت قائمة حزب العمل المصري ضمن تحالفات قومية وإسلامية ضمها الحزب في هذه الانتخابات، ورغم نجاح الشيخ في دائرته بالزيتون إلا أنه لم يتمكن من دخول مجلس الشعب المصري وذلك لعدم نجاح القائمة في هذه الانتخابات التي اعتمدت نظام القوائم الانتخابية.
شارك الشيخ في إعادة النشاط لجبهة علماء الأزهر عام 1994، وبعدها انتخب بالتزكية رئيساً للجبهة لدورتين متتاليتين وانتخب الشيخ يحيى إسماعيل أمينا عاما لها، وقاد الشيخان حملات ضروسة ضد شيخ الأزهر الشريف في العديد من المواقف مما عرض الجبهة للتضييق من قبل الأجهزة الرسمية والحكومة المصرية، ولعل أشرس هذه الحملات هي موقف الجبهة الرافض للقاء شيخ الأزهر الشريف الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي، وكانت هذه الحملة سببا في قيام محافظ القاهرة اللواء عبد الرحيم شحاتة بحل الجبهة في عام 1998 وإغلاق مقرها وحظر نشاطها، كما أعلنت مشيخة الأزهر عن أنه لا اعتراف رسمي بالجبهة وقام شيخ الأزهر برفع دعوة قضائية على الجبهة حكمت المحكمة فيها بحل الجبهة وأكدت المحكمة الإدارية العليا الحكم فأصبح نهائيا، ورغم ذلك أعاد الدكتور العجمي دمنهوري رئيسها الحالي (رغم حلها قضائياً وإدارياً) ومعه الدكتور يحيى إسماعيل (أمينها العام الحالي) نشاط الجبهة من خارج مصر مستفيدين من الفضائيات وشبكة الإنترنت، مؤكداً أن جبهة علماء الأزهر
سافر الشيخ محمد البري للعديد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية خلال نشاطه الأكاديمي الشرعي أو الدعوي الاجتماعي. وللشيخ العديد من المقالات في الدوريات والجرائد، كما أن له العديد من المؤلفات المطبوعة ومنها: