اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألف عدة قصائد وجمعها في ديوان مكون من ثلاثة كتبٍ ، وأطلق عليها أسماء «ابن المزامير»، «ابن الأمثال»، و«ابن سفر الجامعة». تناولت قصائده الحب والحرب والصداقة والحكمة والأخلاق والرثاء والصلاة لله مثل قصائد البيوط والأدعية. وقد ذكر موسى بن عزرا بأنه استفاد منها كثيرا. أعيد نشرها أول مرة سنة 1934م في أكسفورد. وقلَّد ابن النغريلة أمراء عصره من المسلمين، باجتذاب الشعراء وكوَّن لنفسه حاشية من الشعراء اليهود والمسلمين. وفي النحو كتب عدة مؤلفات أبرزها كتاب الكنز (بالعبرية: ספר העושר)، وحرَّر معجماً لعبرية التوراة.
كما ألف كتاباً عن الشريعة اليهودية بعنوان آرامي «سفر هِلكِثا ربربثا» أو «كتاب الشريعة الكبيرة» اقتبسه من التلمود الأورشليمي والتلمود البابلي ومن الكتاب القديم الذي ألفه الحاخام أحاي رئيس مدرسة «فم بديثا» العراقية في القرن الثامن الميلادي، واستعمل ابن نغريلة في تأليفه اللغة العربية وبالحروف العبرية أما الشواهد فقد كانت بالآرامية والعبرية، ونُشر الكتاب في الأندلس عام 1049م، وقد ذكر سليمان بن جبيرول بأن ابن نغريلة استطاع بهذا الكتاب نقل مركزَ الديانة اليهودية من بغداد إلى الأندلس.
وكانت لابن النغريلة اتصالات مع علماء اليهود في القيروان، مثل الحاخام ابن شاهين والحاخام حاننئل بن حوشيئل (965 - 1005). كما نسخ عددا كبيرا من المشنا والتلمود على نفقته الخاصة ووزعها على الطلاب في مدارس الأندلس والبلدان الأخرى. وكان يرسل سنوياً هدايا بينها زيت الزيتون من حقوله الخاصة للكنس اليهودية في القدس. كما ألف عدة كتابات جدلية طاعناً في صدق القرآن ، فرد عليه ابن حزم في كتاب سماه الرد على ابن نغريلة اليهودي. ومع هذا، كان ابن النغريلة مندمجاً تماماً في الحضارة العربية الإسلامية.