التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل هادي البغدادي |
| قسم: | الإدارة الاستراتيجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صفاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957248482 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 450,385 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد أفرزت الأحداث العالمية الاخيرة عدداً من المتغيرات والتطورات والدروس الهامة على ساحة منظمات الأعمال بصفة عامة وقطاع المصارف التجارية بصفة خاصة، بشكل أصبح بالغ التأثير والخطورة على إدارة المصارف التجارية، الأمر الذي يحتم ضرورة إعادة تقييم الإدارة المصرفية وتطويرها لمواجهة أخطار وتحديات المستقبل، وإذا كانت الإدارة الإستراتيجية هي مجموعة القرارات والممارسات الإدارية التي تحدد الأداء طويل الأجل للمنظمة سواء كانت في القطاع الحكومي أم الخاص - وذلك من خلال صياغة الإستراتيجية وتطبيقها وتقويمها، فإن تحديد الإتجاه المستقبلي لأية منظمة وتحديد الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها يتوقف إلى درجة كبيرة على تحديد وتوصيف ومعرفة بالأوضاع المستقبلية من خلال الإستشراف الإستراتيجي، الذي يشكل حاله إنسانية ومؤسسية ومجتمعية، يهدف إلى توفير معرفة يعتمد عليها في تحقيق أهداف مستقبلية مرغوبة، ويعمل على تقليل نسبة المفاجأة والمباغتة والخطأ وهو الوجه المضاد للعشوائية والفوض.
لذا، أصبح لزاماً على هذه المنظمات إعداد وتنظيم آليات وبناء منظومات وتصميم برامج لإدارة كل المتغيرات التي تحدث في المستقبل بالإعتماد على العنصر البشري الذي هو مورد أساسي من موارد المنظمات.
ومن هنا، تبلورت فكرت الدراسة والتي تمحورت حول دراسة أثر الإستشراف الإستراتيجي في مستوى التمكين التنظيمي، وقد تم إختيار عدد من المصارف التجارية الأهلية العاملة في محافظة النجف الأشرف ميداناً للجانب التطبيقي للدراسة.
ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة جرى تقسيمها إلى ستة فصول، تناول الفصل الأول في مبحثه الأول بعض الجهود المعرفية السابقة ذات العلاقة بموضوعة الدراسة المختارة، أما المبحث الثاني فتضمن البنية الإجرائية للدراسة عبر عرض (مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، التعريفات الإجرائية لمتغيرات الدراسة، مخطط الدراسة الفرضي، فرضيات الدراسة، منهج الدراسة، وحدود الدراسة، ومجتمع الدراسة وعينتها، أدوات الدراسة والوسائل الإحصائية).
أما الفصل الثاني فقد خصص للمرتكزات الفكرية والفلسفية للإستشراف الإستراتيجي، في حين ركز الفصل الثالث على الإتجاهات الفكرية والفلسفية لمستوى التمكين التنظيمي، وخصص الفصل الرابع للجانب الميداني والتطبيقي، وتناول الفصل الخامس إختبار الفرضيات ومناقشتها، وأخيراً تضمن الفصل السادس أهم الإستنتاجات والتوصيات والأفاق المستقبلية المقترحة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".