اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعاني هذه المحمية من توازن بيئي جد هش بفعل الأنشطة البشرية وتحدق بها تهديدات متجددة.
يالجزء الشمالي من المحمية، هناك أحواض سبق أن استُغلت لاستخراج الملح البحري لعدة عقود. بسبب هذا الاستغلال، تم تشييد حواجز ووضع قنوات للتحكم في جريان المياه، مع الحرص على تزويد البرك العميقة بالمياه البحرية لضمان مستوى من التوازن البيئي. مع انتهاء هذه الأنشطة التجارية، بات التحكم في جريان المياه يتسم بالعشوائية من طرف أشخاص غير مؤهلين لذلك.
بسبب ضعف الوعي البيئي وضعف الحماية الفعلية، لازال (حتى 2019) هناك قيام بعض الناس برمي نفاياتهم هناك. تشمل هذه النفايات على سبيل المثال اللدائن (البلاستيك)، حفاظات الأطفال، جثت البهائم النافقة، ... تسبب هذه النفايات تلويثا بيئيا وتشكل عائقا أمام تطور السياحة البيئية.
تعاني المحمية أيضا ضغطا كبيرا بسبب أنشطة الرعي، جمع الأعشاب وكثرة التجوال في ربوعها.
أيضا، ورغم أن القنص ممنوع بالشريط الساحلي، بما في ذلك المحمية، فإن بعض المتهورين المتسيبين لازالوا يقنصون الطيور هناك أحيانا.
تتزود المحمية بمياه المحيط وبمياه عيون عذبة. لكن وبسبب جرف الرمال في السابق من كثبان الشاطئ (مقلع رمال)، باتت المحمية عرضة لفيضانات بحرية من حين لآخر بسبب وجود فتحة بحرية غير طبيعية. وهذا يتسبب في اختلال التوازن فيما يخض مثلا ملوحة المياه. وقد لوحظ اندثار صنف معين من النبات من قائمة الغطاء النباتي للمحمية.
استغلال الشاطئ لقلع الرمال الشاطئية والأطماع في استغلال ما تبقى منها تسببا في اندثار حزام غابوي كان ينمو على كثبان الشاطئ. مع فقدان تلك الأشجار، تم فقدان حزام بيئي أخضر ووسط هام لتعشيش الطيور. لقد صارت الطيور أكثر عرضة الآن لفقدان بيوضها بالأماكن المكشوفة، وربما أيضا للعزوف عن التعشيش.
كذلك، بسبب وجود مركب صناعات كيميائية بميناء الجرف الأصفر ومحطة كهرباء حرارية تعمل بالفحم الحجري، فإن المحمية تتأثر أيضا بالملوثات التي تقذفها المصانع في الهواء وفي مياه الساحل.
من بين المشاكل الكبيرة الحالية (2019)، هناك أيضا عملية تنظيم مهرجان شعبي بالمجال الساحلي في الحزام البيئي اللصيق للمحمية. يتسبب هذا المهرجان الذي يدوم بضعة أيام في حركة كبيرة للعربات ذات المحرك وللأشخاص والخيول التي تجلب للقيام بأنشطة "التبوريدة" (الفروسية وإطلاق "البارود"). تم تنظيم ثلاث دورات من هذا المهرجان خلال السنوات الثلاث الماضية (هناك مطالبات بمنعه).