اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجادل برينكرهوف وبوركي (1980) بأن «الخروج عن الدين هو عمليةٌ اجتماعية تدريجية تراكمية يمكن أن يعمل فيها التوسيم السلبي «محفزًا» يسرّع رحلة الرّدّة برسم وتحديد اتجاهها». كما يجادلون بأن عملية الخروج عن الدين تشمل توقّف المعتنق عن الإيمان ولكنه يستمرّ في المشاركة في الشعائر، وأن عنصر الشك يكمن وراء العديد من الافتراضات النظرية التي تتناول الرّدّة.
في مقالها عن الراهبات السابقات، تصف إيبو (1988) أربع مراحل مُميّزة للخروج من الدور:
حافظت الغالبية العظمى من الراهبات السابقات على الكاثوليكية في العيّنتين اللتين درستهما إيبو.