اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سافر كامبل عام 1924 في رحلة إلى أوروبا مع أسرته، حيث ألتقى على متن السفينة بالكاتب والفيلسوف الهندي جيدو كريشنامورتي، وتناقشا طويلاً حول الفلسفة الأسيوية، مما أثار اهتمام كامبل بالديانة الهندوسية والفكر الهندي، مما كان له أثراً في أبتعاده عن الكاثوليكية بعد ذلك في عام 1927 قدمت له درجة الزمالة عن طريق جامعة كولومبيا للدراسة في أوروبا، فدرس الفرنسية القديمة والبروفانسية والسنسكريتية في جامعة باريس بفرنسا وجامعة ميونيخ بألمانيا، وسرعان ما أتقن هذه اللغات بعد عدة شهور من الدراسة، وأضاف إليهم الفرنسية والألمانية، وهي اللغات التي ظل يتحدثها بطلاقة تامة طوال حياته بالإضافة إلى اللاتينية التي اتقنها تماماً، كما أعرب خلال فترة من حياته عن رغبته في تعلم اليابانية كي يضفي مزيداً من الثراء إلى معرفته اللغوية.
تأثر كامبل خلال هذه الفترة بتجربة الجيل المفقود، وهو الجيل الذي شهد الحرب العالمية الأولى وانفعل بها لتشكل مصيره، كما تعرف على الثقافة الأوروبية، تحديدا كتابات جيمس جويس وأعمال سيجموند فرويد وكارل يونغ، وشاهد المتاحف الأوروبية وصالات الفن الحديث.