اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقوم الجيولوجيون بتحديد مكان النفط عن طريق تطبيق علم الزلازل، حيث يتم إجراء موجات صدمة تمر عبر طبقات الصخور، ثمَّ تنعكس مرةً أخرى إلى السطح ليتم قياسها باستعمال المعدَّات الزلزالية مثل: مقاييس الجاذبية الأرضية، والمقاييس المغناطيسية.
تُستعمل في هذه المرحلة أجهزة حفر هوائية، والتي يمكن أن تعمل لمدَّة 24 ساعة، بحيث تعمل المحركات على تشغيل مثقاب، والمثقاب هو عبارة عن أداة قطع مُستعملة لإنشاء ثقب دائري، ولتقطيع الصخور إلى قطعٍ صغيرة، ثمّ يتمّ ضخّ الهواء بشكلٍ قويّ أسفل مركز الحفر، وذلك عن طريق الجزء السفلي من المثقاب، ثمَّ يندفع الهواء باتجاه السطح محمّلاً بقطعٍ صغيرةٍ من الصخور، حيث يمكن للجيولوجيين دراسة تلك الصخور الصغيرة المسحوقة؛ لتحديد الطبقات الصخرية المختلفة التي يمكن مواجهتها أثناء الحفر، وعندما يصل الحفر إلى البترول، يتدفق النفط من منطقة الضغط العالي إلى منطقة الضغط المنخفض، ويمكن أن يكون هذا التدفق بعلوّ عشرات الأمتار في الهواء.
يتم في هذه المرحلة حفر بئرٍ عميقٍ بحيث يكون بعمقٍ أكبر من خزان النفط، وبالتالي سيصطدم البئر العميق بخزان الغاز الطبيعي، مما يساهم في ارتفاع الغاز الطبيعي عالي الضغط، مما يؤدي إلى الضغط على البترول كي يرتفع، وخروجه من الخزان.
يتم في المرحلة الأخيرة من عملية استخراج النفط تطبيق الأساليب التي تهدف إلى زيادة سيولة النفط، ويكون ذلك عن طريق استعمال الحرارة والمواد الكيميائية، وتُسمى الأساليب المُستعملة في مرحلة الاستخراج الثلاثي استيراد النفط المُحسّن حرارياً (بالإنجليزية: TEOR)، ويكمن الهدف الرئيسي لاستعمال الحرارة هو زيادة تدفق النفط بشكلٍ أفضل، ويعد البخار الأسلوب الأكثر شيوعاً لتسخين النفط، بالإضافة إلى الحرق والمواد الكيميائية، حيث تساعد المواد الكيميائية على تقليل التوتر السطحي للنفط، وبالتالي تسهيل تدفقه، وفي هذه المرحلة يتم استخراج حوالي 60 بالمئة من النفط كحدٍ أقصى.
تُستخرج مشتقات النفط من النفط الخام، وذلك باستعمال عمليات مخلتفة، ومن أهم مشتقات النفط: