اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجاسم الآن مدينة حديثة يبلغ عدد سكانها ما يقارب (70000)سبعون ألف منهم مغترب في دول الخليج العربي، وتمتاز المباني بأنها حديثة والشوارع والمحلات التجارية لكافة النشاطات ومنها بعض الانشطة الصناعية، ويتركز نشاط السكان في الزراعة والتجارة بالإضافة إلى أن هناك عدد كبير منهم موظفون في القطاع الحكومي، وتحتوي مدينة جاسم على مستشفى حكومي وآخر خاص ومحطة تحويل كهرباء وخدمات اجتماعية وصحية ورياضية ومركز ثقافي.
كما أن فيها ثمانية مساجد وإثنين قيد العمران وأهمها الجامع الكبير وهو لأقدم ومسجد أبوبكر الصديق ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد خالد بن الوليد ومسجد الأنصار وفيها عشرات المدارس الحكومية وبضع مدارس خاصة وتمتاز جاسم بمحصول الزيتون وكذلك بالمزروعات الصيفية المروية ويعد محصول القمح لديها هاما والنوع المزروع هو من النوع القاسي (الحوراني)، حيث يعد من أجود أنواع القمح في سوريا وكذلك الحمص.
يقيم في جاسم عدد كبير من العائلات الكبيرة والعريقة في أن معاً والتي تختلف في جذورها لجهة النسب فمنها الغسانية (اليتيم، الصلخدي، العامري، المبارك، العقلة) ومنها غير ذلك (الحلقي، الجباوي، الحاج علي، العزام، العسكر، الدنيفات، الهلال، الجلم، الهوارنة، الخلف، الحاجي، النصار، آل إدريس...)