اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 1930، استمر العمل على ورق البردى. كانت العشرون سنة الماضية، تحت إشراف الأستاذ بيتر بارسونز من أوكسفورد. وقد تم نشر 75 مجلد من برديات أوكسيرينخوس، وأصبحت هذه البرديات مصدر أساسى لدراسة مصر بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن السابع بعد الميلاد. وهم أيضاً مهمين جداً لتاريخ بدايات الكنيسة المسيحية ، حيث وجدت العديد من الوثائق المسيحية في أوكسيرينخوس في إصدارات سابقة بكثير من تلك المعروفة في أى مكان آخر. ومن المتوقع نشر 40 مجلد آخر على الأقل.
لقد تحول تركيز الانتباه على أوكسيرينخوس منذ أيام جرنفل وهانت. وبدأ علماء الآثار الجديد أقل اهتماماً باكتشاف مسرحيات اسخيليوس الضائعة، على الرغم من أن البعض مازال يحفر آملاً في تعلم الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية في العالم القديم. لقد جعل هذا التحول أوكسيرينخوس ليست بالاعتيادية، وهامة أكثر، وذلك حيث أن كثير من وثائقها المحفوظة يجعلهم ذو قيمة أكبر للباحثين الجدد في التاريخ الاجتماعى. يعتمد كثير من الأعمال القائمة على التاريخ المصرى والرومانى الاجتماعى و تاريخ المسيحية، على وثائق من أوكسيرينخوس.
في عام 1966، كان نشر ورق البردى متبنى بشكل رسمى كمشروع بحث ضخم للأكاديمية البريطانية، ونجحت من خلال جامعة أوكسفورد، بالتعاون مع جامعة كلية لندن، والتي رأسَها بارسونز. أما رئيس المشروع فهو الباحث والمدير دكتور نيكولاس جوينز. قدمت الأكاديمية التمويل حتى عام 1999، ثم تمتع المشروع بمنحة من مجلس الآداب والعلوم الإنسانية، والتي استمر تمويلها حتى عام 2005. أما اليوم فتقطن 100000 مقتطف من ورق البردى بمكتبة ساكلر، اوكسفورد، بفهارسها، وأرشيفاتها، وسجلاتها الفوتوغرافية، بل تعد أكبر كنز من المخطوطات الكلاسيكية في العالم. وحُفِظَت حوالى 2000 قطعة في فتارين زجاجية وتم حفظ الباقى في 800 صندوق.
إن تركيز المشروع بالأساس الآن على نشر هذا الأرشيف الهائل من المواد: قد تم ترجمة 4.700 قطعة بحلول عام 2003، وحُرِّرَت، ونُشِرَت. ويستمر النشر بمعدل حوالى مجلداً واحداً جديداً كل عام. وكل مجلد يتحوى على مجموعة مختارة من المواد، تغطى نطاف واسع من المواضيع. ويتضمن المحررون كبار مالهنيين، وأيضا طلاب يدرسون علم البرديات كمادة لدراسة الدكتوراه أو كدراسة لغير الخريجين. تلك المجلدات الأخيرة تقدم مقتطفات أولية من الاناجيل وكتاب الوحى، وشهادات أولية على نصوص أبولونيوس روديوس، أريستوفانيس، ديموس، ويوريبيديز، ونصوص سابقة غير معروفة لسيمويندس، وميناندر والإبيجراماتيست نيكارخوس. وتم تغطية مواضيع أخرى تتضمن عينات من الموسيقى الإغريقية ووثائق متعلقة بالسحر والتنجيم.
كما يوجد أيضاً مشروع متضامن مع جامعة بريغهام يونغ، مستخدمين تكنولوجيا التصوير متعدد الأطياف والتي قد كانت ناجحة جداً في إعادة اكتشاف كتابات سابقة غير مقروءة. تم التقاط الكثير من الصور بالتصوير متعدد الأطياف لبرديات غير مقروءة مستخدمين مرشحات مختلفة بدقة لالتقاط موجات معينة من الضوء. وهكذا، يمكن للباحثين اكتشاف جزء الطيف الأمثل لتمييز الحبر من الورق لكى يعرضوا مدى كونها بردية غير مقروءة بالكامل أو خلاف ذلك. ومقدار النص أساساً ضخم مع إمكانية فك رموز هذه التكنولوجيا. وقُدِّمَت مجموعة مختارة من الصور التي تم الحصول عليها أثناء تنفيذ المشروع والمزيد من المعلومات حول آخر الاكتشافات على الموقع الإلكترونى للمشروع.
في 21 يونيو 2005، نشر الملحق الأدبي للتايمز، نص لقصيدة لسافو مع ترجمتها والتي أعيد كتابتها حديثاً، مع مناقشة هامة لمارتن لـ ويست. تم نشر جزء من هذه القصيدة لأول مرة عام 1922 من بردية من مدينة أوكسيرينخوس رقم 1787 ( مقتطفة 1 ). وقد وُجِدَت باقى القصيدة على بردية تم الاحتفاظ بها في جامعة كولونيا.